عبدالعزيز الربيعي (مكة المكرمة)
رصدت «عكاظ» إغلاق الكثير من مكاتب التأجير أبوابها أمام العملاء في مكة المكرمة؛ ما تسبب في توقف حركة التأجير في تلك المحلات حتى إشعار آخر.

وكشفت الجولة إغلاق مكاتب التأجير على طريق الملك عبدالعزيز المؤدي للشرائع، عدا 3 مكاتب يديرها سعوديون، ما تسبب في حرمان كثير من العملاء، خصوصا القادمين من خارج منطقة مكة المكرمة من خدمات تأجير السيارات، فيما غادرت عدد من المحلات السوق بإلغاء النشاط نهائيا.

واستغرب الموظف خلف الحارثي عدم التجاوب مع قرارات السعودة، لافتا إلى أن التستر التجاري الذي يمارسه الكثير من أصحاب المحلات التجارية، بتمكين العمالة من فتح محلات لها مقابل مبلغ شهري، يمنح لصاحب الاسم فقط؛ جعل هذه العمالة تترك المحلات لرفضها السعودة.

وأشار عدد من أصحاب محلات تأجير السيارات، إلى أن الخسائر تلاحقهم حتى أصبحوا مهددين بالخروج من السوق، وذلك بسبب الكثير من العقبات التي تواجههم أبرزها عدم استمرار الشاب السعودي في العمل في تلك المكاتب لوجود فترتين للعمل، وهذا جعل الكثير منهم غير مهتم بالعمل.

فيما ذكر أحدهم أنه اضطر إلى تبديل 5 موظفين خلال شهر؛ بسبب عدم انتظامهم، وقالوا «من العقبات التي تواجة أصحاب المحلات أن اشتراطات وزارة النقل لم يتم تحديثها منذا العام 1398هــ والتي تهدد بإغلاق المحلات وعدم قدرة الكثير من المستثمرين الدخول في السوق، ومنها توفير 50 سيارة للمدن الرئيسية (مكة المكرمة، الرياض، الدمام، جدة) بدلا من 15 سيارة في السابق، على أن تكون مملوكة بشكل تام للمحل دون القبول بالشراء من شركات السيارات بنظام منتهٍ بالتمليك، وهذا يصعب عليهم حيث يتطلب دخولهم بملايين في سوق تأجير السيارات من الصعب إعادتها مع الركود، الذي تشهده أسواق السيارات.