«عكاظ» (نيويورك)
في محاولة يائسة لتخويف منتقديها، تسقط الدوحة ورقة «حرية التعبير» التي طالما توارت خلفها في عمليات التحريض وبث خطاب الكراهية تجاه جيرانها الخليجيين، بإقامتها دعوة قضائية ضد ناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي، بدعوى «استخدام أسماء مستعارة»لنشر معلومات سلبية مما تسبب في أضرار لا يمكن إصلاحها لعمليات البلاد وسمعتها".

واشتكى النظام القطري موقعاً إلكترونياً تخصص في فضح اتصالات الدوحة بالمليشيات الإرهابية وعلاقة الإخوان المسلمين بتنظيم القاعدة، لمحكمة بولاية نيويورك في مانهاتن. ووفقاً لوكالة «رويترز» فإن الموقع الإلكتروني الذي أرعد النظام القطري، يعرف نفسه بـ«ملف عن الدولة الرائدة في رعاية التطرف في العالم» – في إشارة إلى النظام القطري.

في غضون ذلك، اعتبر وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش الأدلة المنشورة في «نيويورك تايمز»، والـ«فايننشال تايمز» حول الفدية الأسطورية القطرية للحشد الشعبي والنصرة وجماعات إرهابية أخرى، تؤكد صحة الإجراءات ضد التطرّف والإرهاب وبيّن أن هذه المواضيع في صلب الأزمة. وقال قرقاش، عبر حسابه في «تويتر» أمس، إن من 700 مليون دولار إلى مليار دولار دفعتها الحكومة القطرية إلى مجموعة معقدة من الجماعات الإرهابية تشمل حزب الله والحشد الشعبي والنصرة، لافتاً إلى أنه لا يمكن للدوحة أن تنفي ذلك على ضوء تراكم الأدلة والقرائن.