نورة محمد ، ياسين أحمد (لندن)
بمجرد انتهاء ولي العهد السعودي من لقاء الملكة البريطانية إليزابيث الثانية، ورئيسة وزراء مملكتها التي فضت اليد البريطانية من الـ«يورو» أخيرا وتسعى لإيجاد شركاء استثماريين جدد، وبعد اختتامه ووزرائه السعوديين اجتماعاتهم ونظرائهم، اتفقت «المملكتان» السعودية والبريطانية في بيانهما الختامي على تحول السعودية إلى حليف إستراتيجي ومحور ربط مع العالم، والتزام بريطاني بتقديم الخبرة لمساعدة السعوديّة في الإصلاحات الحيوية، في التعليم والصحة والثقافة والترفيه والأمن والدفاع، وتعيين مبعوث بريطاني خاص للرعاية الصحيّة لدعم رؤية 2030.

واتفقت المملكة المتوثبة نحو الشمس، والمملكة التي كانت لا تغيب عنها الشمس على إنشاء مجلس الشراكة الإستراتيجية السنوي ليكون آلية رئيسية لحوار منتظم لتعزيز كل جوانب العلاقة الثنائية، والعمل معاً لتحديد طرق استخدام الخبرات والابتكارات البريطانية لتطوير «نيوم» وبناء المهارات والقدرة والخبرة في السعودية، إضافة إلى استثمارات مباشرة من صندوق الاستثمارات العامّة تصل إلى 30 مليار دولار، وفرص استثمارية أخرى تصل مجتمعة إلى 100 مليار دولار على مدى 10 سنوات. وشددت المملكتان على عزمهما التركيز على مكافحة الإرهاب والتطرف وضرورة التزام إيران بمبادئ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والتوصل إلى حل سياسي للأزمة في اليمن، إضافة إلى الاتفاق على حل سياسي يؤدي إلى إنهاء التهديدات الأمنية للسعودية والدول الإقليمية الأخرى، وإنهاء الدعم الإيراني للميليشيات، وانسحاب العناصر الإيرانية وحزب الله من اليمن.