رويترز (واشنطن)
بعد بضعة أيام من إعلان مسؤولين قطريين أنه لم تعد تلوح في الأفق إمكانات لحل الأزمة الخليجية مع نظام الحمدين؛ بدا واضحاً أمس أن قطر تستجدي واشنطن فعلياً التدخل لحل الأزمة، على رغم معرفتها بآراء البيت الأبيض المعلنة إزاء سياساتها الداعمة للإرهاب والمشجعة لتمويله.

فقد قال مسؤولان أمريكيان أمس إن قادة السعودية والإمارات وقطر سيلتقون الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في الشهرين القادمين. وقال مسؤول أمريكي كبير إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني يعتزمون جميعا زيارة ترمب في مارس وأبريل القادمين. وأضاف أن جدول الأعمال سيشمل عقد قمة لمجلس التعاون الخليجي، تأمل واشنطن أن تعقد هذا العام، عن مناقشة جهود السلام في الشرق الأوسط وإيران. وتتطلع واشنطن إلى تمهيد الطريق لعقد قمة بحلول الصيف.