صالح الحربي (جدة)
سحب استضافة كأس العالم من قطر لم يعد مجرد تكهنات.. هكذا جسدت مجلة فوكس الألمانية في تقرير نشرته أمس السبت واقع مونديال «الرشاوى»، مستدلة بظهور أدلة كشفت شراء «الدويلة» لأصوات مكنتها من الحصول على حق استضافة بطولة كأس العالم 2022.

ووفقا للتقرير، ستخسر قطر حق بث ونقل مباريات كأس العالم لعام 2018 التي تستضيفها روسيا، بينما ستكون استضافة بطولة كأس العالم 2022 من نصيب الولايات المتحدة أو بريطانيا، وإن كانت الولايات المتحدة أقرب لكون المونديال القادم سيكون في أوروبا.

وأوضح التقرير أن «فيفا» قام أخيرا بتغيير إجراءات الاستضافة، وذلك بعد انتشار العديد من التقارير حول نزاهة استضافة قطر للمونديال، حيث يفتح الإجراء الجديد باب التصويت أمام جميع الدول الأعضاء البالغ عددهم 211 عضوا في الاتحاد الدولي لكرة القدم، بينما كان الإجراء في التصويت الذي تم لصالح قطر، يمنح 24 عضوا فقط حق التصويت أمام اللجنة التنفيذية السابقة.

فيما أكدت صحيفة «ذا صن» الإنجليزية سحب الاستضافة من قطر، مستشهدة بعدة أسباب وفي مقدمتها تهمة الرشاوى، والمعاملة غير الإنسانية مع العاملين في بناء الملاعب الرياضية من قبل الحكومة القطرية، وأخيراً الأجواء الصيفية في الشرق الأوسط بصفة عامة وفي الخليج بصفة خاصة ومدى تأثيرها على المنافسة الرياضية بين المنتخبات المشاركة.