زياد الفيفي (جدة)
كأس العالم كان التاج لمشروع قطر الكروي لا أكثر، فالعرش والصولجان ملطخان بالمال الفاسد أيضاً، فما أوردته مجلة «فوكس» الألمانية عن خطوات جدية من قبل الاتحاد الدولي، تجاه روائح الفساد التي تحف ملف استضافة كأس العالم 2022 منذ وصل للعهدة القطرية، ما هو إلا خطوة من 3 خطوات مرتقبة تجاه ملفي حقوق بث كأس العالم التي تحتكره شبكة Bein، وقضايا فساد أخرى تحوم حول التعاملات المالية لنادي باريس سان جرمان، الذي يمتلكه جهاز قطر للاستثمار.

فقد سبق وأن فتح القضاء السويسري تحقيقاً حول شبهة فساد تحوم حول عملية بيع حقوق كأس العالم 2026 و2030 لشبكة «BeinSports» القطرية، وفقاً لتقارير أشارت إلى رشوة تلقاها أمين الفيفا السابق جيروم فالكي من ناصر الخليفي رئيس الشبكة الرياضية، لتضاف هذه القضية إلى قضية أخرى اتهم بها الخليفي أيضاً، حول المبالغ الفلكية التي صرفها النادي الباريسي، في صفقات غير منطقية حامت شبهة الفساد حولها.

ويبدو أن «امبراطورية قطر» الرياضية ورأس حربة قوتها الناعمة قد بدأت بالتفكك، بعد أن قهقرت تهم الفاسد أعمدتها التي ظنت أن سلطتها المطلقة على المال القطري وسبل صرفه هو حق مكتسب لا يمكن لأحد أن يسألها حوله، أو هكذا اعتادت في الفترة السابقة، إلا أن هناك شيئا ما تغير اليوم.