• في كرة القدم نؤمن أن هناك خططا، وندرك أن ثمة مدربين يصنعون من الفسيخ شربات.

• لكن في كرة القدم أيضاً هناك روح حينما تحضر تغطي على نقص الإمكانات الفنية، وتحول المكان إلى شاهد على ما يسمى الاستثناء في كرة القدم.

• لا أعني في هذا الحديث ريال مدريد ولا البرشا، بل أعني الاتحاد، وهو بالمناسبة أشهر من أن أعرف به، ففي عالمنا العربي أقرانه المسمون به كثر، لكن هو كبيرهم، وإن قلت أشهرهم فهذه الحقيقة.

• ما حدث من الاتحاد أمام الشباب هو إحدى حالات الاتحاد التي اعتدنا عليها، حضوراً في المدرجات، وتفاعلاً على أرض الملعب، ففي مثل هذه المناسبات للاتحاد روح تميزه، وتسمى مرات بمرجلة لاعبين.

• من زمان وهذا إرث الاتحاد وموروثه، ومن زمان وهذا التميز مع الاتحاد ولا نشاهده إلا في الاتحاد، ومن يعرف أو يحفظ التاريخ يعرف عن ماذا أتحدث.

• يغيب لاعب أو حتى خمسة، ويظل الاتحاد كما هو منتصب القامة يمشي، وإن ذهبت في الاستدلال الشعري بعيدا أخاف من أن يفسرها عابر طريق على أنها إسقاط على شعر صديقي عدنان جستنيه، الذي أنتظر منه على أحر من الجمر ملحمة توازي ما فعله النمور بشرط أن تكون على مقام الصبا.

• ثلاثة أودعها الاتحاد في مرمى الشباب، وعبر إلى دور الأربعة، والحلم (كأس سلمان)، فمن أين أبدأ الحكاية من مدرج قاد فريق أم من خلال فريق لم يخذل المدرج؟

• كلاهما سيان، فكل الطرق في النهاية تؤدي إلى نصر العميد.

(2)

• النصر الذي في خاطري قد يعود في يوم من الأيام، لكن للعودة شروط يجب أن يبحث عنها رئيس النصر، أياً كان المالك أو خلافه، في أدراج الهلال!

• ففي تلك الأدراج الزرقاء روشتة العلاج الناجع التي يحتاجها العالمي، والمقصد هنا معني بروح الأسرة وروح الجماعة وروح العشق للكيان والانتماء للكيان وليس المراحل أو الأشخاص....!!!!

• فابحثوا أيها النصراويون عن المفاتيح لتصلوا إلى ما بداخل الأدراج الزرق.

(3)

• أثبت الكابتن فهد الأنصاري أنه قلب الفريق الاتحادي النابض.

• تجده في كل المواقع (دفاع ووسط وهجوم) وفوق كل هذا هو القائد والمدرب داخل المستطيل الأخضر.

• هو كما أراه مجموعة لاعبين في لاعب واحد.

ومضة

أين تذهب الأصوات حينما لا يسمعها أحد؟