«عكاظ»، رويترز (الرياض، أبوظبي، القدس)
فيما يطوف النظام القطري الأرجاء بحثاً عن مخرج من مأزق مقاطعة الدول الأربع، تبقى الأزمة عند أولوية السياسة السعودية «مشكلة صغيرة جداً جداً جداً» كما وصفها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في لقاء صحفي سابق.

وعاود وزير الخارجية عادل الجبير وصف أزمة قطر بـ«الصغيرة أمام الملفات المهمة في المنطقة»، لافتاً إلى أن «كل ما نريده أن يتركونا وشأننا، وأن يتوقفوا عن استخدام منصاتهم الإعلامية للحض على الكراهية».

وقال الجبير، في كلمته بمعهد «إيغمونت» على هامش المؤتمر الدولي رفيع المستوى لدول الساحل G5 أمس (الجمعة)، «على الرغم من أنهم وقعوا اتفاقات لوقف دعم الإرهاب، إلا أن ذلك لم يتم بالكامل».

وأكد المستشار في الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني، عبر حسابه في «تويتر» أمس (الجمعة)، أن مشكلة قطر «لا تشغل بال السياسة السعودية ولا باقي دول المقاطعة»، على عكس تنظيم الحمدين الذي «لا هم لهم سوى رفع المقاطعة ومسامحة الكبار لهم».

من جهته، عزا وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، على حسابه في «تويتر» أمس (الجمعة)، فضل تنازلات قطر لواشنطن في ملف تمويل الإرهاب إلى الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، مشدداً على ضرورة مواصلة الضغط على الدوحة لكسب تنازلات إضافية ضد التطرف والإرهاب.

في غضون ذلك، أقر النظام القطري على لسان سفيره في فلسطين محمد العمادي استجابة الدوحة لمطالب إسرائيلية وأمريكية، مستشهدا بتوقف قطر عن استضافة نائب زعيم حماس صالح العاروري.

وكشف العمادي، في مقابلة مع «رويترز» في القدس عقب اجتماعه بوزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي وأمنيين، عن 20 زيارة قام بها إلى إسرائيل منذ 2014، نافياً دعم بلاده لحماس «هل تعتقد أن الإسرائيليين سيسمحون لنا بالدخول والخروج إذا كنا ندعم حماس؟ هذا مستحيل».