علي فايع (أبها)
طالب مواطنون من أبناء محافظة رجال ألمع البلدية بالاستمرار في تلبية حاجات المواطنين على غرار الانتفاضة التي شهدوها الأيام الماضية، إذ لم تتوقف عمليات الصيانة والسفلتة والإنارة استعداداً للزيارة المتوقعة بنهاية الشهر الجاري لأمير منطقة عسير الأمير فيصل بن خالد للمحافظة.

من جانبه، أكد علي هادي الجوني لـ«عكاظ» أنّ المواطنين في جنوب المحافظة يعانون من انعدام الخدمات البلدية، إذ لم يتم تنفيذ أي مشروع من قبل البلدية لديهم، فلا توجد حدائق ولا متنزهات ولا أي متنفس للمواطنين، كما أن سفلتة الفروع الموصلة لبيوت المواطنين تمت على نفقتهم الخاصة، إضافة إلى غياب الإنارة والصيانة وعدم وجود مصدات تحمي هذه الفروع من مخاطر السيول.

وطرح الجوني حلاً لبلدية محافظته، فيقترح اقتطاع مبلغ من إجمالي المبالغ التي تصرف على هدم وبناء وطلاء الأرصفة والجسور المتكررة والمستغربة من الجميع لإقامة خدمات لبقية قرى المحافظة.

أما فايع موسى عسيري فيرى أن قرى «الحبيل» فيها 4 مجمعات حكومية على سبيل المثال ولا يوجد بها خط واحد مسفلت، إذ بدأت البلدية بوضع خطوط بديلة لهذه المجمعات إلا أنها توقفت ولا يُعلم عن أسباب التوقف، كما أن فروع القرى تعاني الإهمال والنسيان فلم يتم تجديدها إلا في بعض الأماكن التي تكون الواسطة فيها لدى المقاول أقوى.

«عكاظ» تواصلت مع رئيس بلدية رجال ألمع سعيد حافظ بالاتصال عليه مرات عدة إلا أنه لم يجب، كما تم إرسال رسالة من قبل محرر الصحيفة للاستفسار عن مطالب المواطنين وما إذا كان هذا الاستنفار سيستمر أم أنه سيتوقف بعد زيارة الأمير المتوقعة للمحافظة، إلا أنه لم يجب.

بدورها تجولت عدسة «عكاظ» في محافظة رجال ألمع ولاحظت النشاط الكبير لمعدات البلدية وعمالها الذين انحصر نشاطهم في الحدود الجغرافية التي من المتوقّع أن يزورها أمير منطقة عسير، مثل «الشعبين» وقرية رجال، والتقطت بعض الصور لذلك النشاط.