«زياد الفيفي» (جدة)
يبدو أن ما نعرفه عن عالم الإبل أقل مما نتصور، فما لبثت قصة «البوتكس»، التي يستخدمها المُلاك في حقن جمال «مزايين الإبل» أن تغادر صفحات الأخبار، حتى أطلت «خزامة» برأسها لتخبرنا بأنها أكبر من مجرد ناقة، على الأقل لدى ملاكها.

فما أن تداولت مواقع التواصل الاجتماعي صور الناقة «خزامة» التي التقطها مالكها بعد نفوقها إثر عملية ولادة متعسرة، حتى انهالت عليه رسائل التعازي، التي كان أبرزها من نادي الإبل الذي استحدث أخيرا، مطالبا مالكها ناصر آل بريك بنقلها إلى مقر النادي بغرض تحنيطها وعرضها في متحف النادي. وتستمد الناقة الأغلى في العالم مكانتها من نسبها الرفيع، وجمالها الذي توجها بجوائز «المزايين» لسنوات عدة.