«عكاظ» (عواصم)

يبدو أن الموت من «شدة الضحك» ليست عبارة مجازية دائماً، فقد اعتدنا أن نقول على سبيل المزاح والمبالغة «مات فلان من شدة الضحك»، ولكن ثمة قصص في الواقع لأشخاص ماتوا ضاحكين، وكانت نهاياتهم مصداقاً لتلك العبارة الشائعة.

ورغم أن العلماء والأطباء كثيراً ما يحثوننا على الضحك، الذي تناولت العديد من الدراسات الحديثة فوائده وآثاره الإيجابية، حتى اعتبرته بعض الدراسات بمثابة الدواء لهموم وأحزان المرء، لما له من تأثيرٍ واضح في رفع روحه المعنوية، وتحسين صحته النفسية والبدنية، بيد أن المفارقة تكمن حين يموت أشخاص بسبب نوبة ضحك دون أن يدركوا أن الموت ينتظرهم، ويدنو منهم في تلك اللحظة.

ولعل من أبرز النهايات الغريبة يجسدها المواطن البريطاني أليكس ميتشل الذي لقي حتفه بعد نوبة ضحك عميقة انتابته وهو يشاهد لقطة مضحكة من البرنامج الفكاهي الشهير «ذا غوديز».