ياسين أحمد (لندن) «عكاظ» (واشنطن) أ ف ب (طهران)
اعترفت إيران بأن البنوك الغربية الكبرى لا تزال تحجم عن التعامل معها، حتى بعد رفع العقوبات الأمريكية عنها في 2015. وهدد نائب وزير خارجيتها عباس عراقجي، في كلمة ألقاها بمؤسسة «تشاتام هاوس» في لندن أمس، بأنه إذا لم تحصل بلاده على ما سماه «مزايا اقتصادية» فإنها ستنسحب من الاتفاق النووي مع الدول الغربية. وفي طهران، وفي مزيد من انشقاق صفوف القيادة الإيرانية؛ طالب الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، في رسالة مفتوحة على شبكة الإنترنت، موجهة إلى المرشد علي خامنئي، أمس، بـ«انتخابات حرة فوراً». ونادى بعدم تدخل مجلس صيانة الدستور والهيئات العسكرية الأمنية. وطالب نجاد بإطلاق جميع الموقوفين بسبب انتقاداتهم لنظام الملالي. وفي واشنطن، جدد مجتمع الاستخبارات الأمريكي تحذيراته من الخطر الإيراني، المتمثل بوجه الخصوص في تزايد القدرات الإيرانية في مجال الصواريخ الباليستية، وتنامي قدرات طهران على شن هجمات سيبرانية. وحذر مدير الاستخبارات القومية دانيال كوتس، في تقويمه للتهديدات التي تواجه الولايات المتحدة خلال 2018، من أن إيران تتعامل مع الاتفاق بشأن برنامجها النووي كوسيلة لتحقيق غاية رفع العقوبات، وليس أداة لإحداث تحول في سياساتها الخارجية. وشدد موقع «لونغ وور جورنال» المتخصص بمكافحة الإرهاب على أن أي حديث عن «اعتدال» إيران الذي يزعمه مؤيد الاتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي ليس صحيحاً البتة. وكان مسؤول إيراني كبير أكد قبل أيام رغبة نظام الملالي في إنشاء إمبراطورية فارسية تضم سورية، والعراق، واليمن، ولبنان، وفلسطين، وأفغانستان.