منصور الشهري (الرياض)
فتحت المحكمة الجزائية المتخصصة في محاكمة الإرهابيين ملف قضية خلية «جند بلاد الحرمين» الإرهابية، وبدأت أمس محاكمة عناصرها المكونة من 15 إرهابيا، جميعهم سعوديون عدا متهم واحد يحمل الجنسية السورية.

وسعت عناصر الخلية، التي أسست داخل السعودية واتخذت من استراحة في منطقة القصيم مقرا لها، إلى تنفيذ أعمال إرهابية وتخريبية داخل البلاد، وإحداث تفجيرات واعتداءات على رجال الأمن والمستأمنين من الجنسيات الغربية والطائفة الشيعية، بهدف زعزعة الأمن الداخلي.

وتبنى مؤسسو الخلية أفكار تنظيمي داعش والقاعدة الإرهابيين، وتورط أحدهم، الذي يعمل معلما للكيمياء، في سلب مواد كيميائية من مدرسته، معتبرا ذلك غنيمة من الدولة!. وكانت المحكمة المتخصصة عقدت أولى جلساتها أمس (الخميس) لمحاكمة أعضاء الخلية الـ15، وسجل 8 من المتهمين حضورهم أمام رئيس الجلسة القضائية (7 سعوديين، وسوري) فيما ستحدد المحكمة جلسة قادمة لمحاكمة بقية المتهمين.

ويواجه أفراد الخلية اتهامات بتأسيس خلية إرهابية تسعى لتنفيذ أعمال إرهابية تخريبية داخل المملكة من تفجيرات واعتداءات على رجال الأمن والمستأمنين من الجنسيات الغربية، بهدف زعزعة الأمن، والانضمام مع بقية المتهمين من المطلوبين وأصحاب الفكر التكفيري للخلية في مقرها، والتدريب على الأسلحة، وصناعة المتفجرات، وتبني منهج تنظيمي داعش والقاعدة الإرهابيين.