رويترز (لندن)
في محاولة من نظام الملالي لابتزاز العالم، هدد عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني، بانسحاب بلاده من الاتفاق النووي الموقع عام 2015، إذا لم تحصل بموجبه على مزايا اقتصادية، وإذا استمرت البنوك الكبرى في إحجامها عن التعامل مع إيران.

وقال عراقجي في كلمة ألقاها في مؤسسة تشاتام هاوس في لندن: «الاتفاق لن يصمد بهذا الشكل حتى إذا مر الإنذار وتجدد رفع العقوبات»، زاعما أن «المجتمع الدولي سيواجه أزمة نووية إذا ألغي الاتفاق النووي مع إيران».

وزعم عراقجي بأنه إذا لم تتعامل الشركات والبنوك مع إيران، فلن تتمكن طهران من الإبقاء على الاتفاق.

ويلزم الاتفاق الموقع في يوليو عام 2015 بين إيران وست قوى كبرى، هي بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة، إيران بتقليص برنامجها النووي، في مقابل رفع العقوبات التي تشل تحركاتها العبثية.

لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وجه إنذاراً للقوى الأوروبية في يوم 12 يناير الماضي، قائلاً إنه يتعين عليها إصلاح العيوب المزعجة في الاتفاق وإلا سيرفض تجديد رفع العقوبات الأمريكية عن إيران.

وستستأنف العقوبات الأمريكية ما لم يصدر ترمب قرارا جديدا بتجديد رفعها يوم 12 مايو.