«عكاظ» (نجران)
أكد رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري الشيخ الدكتور خالد بن محمد اليوسف أن ما يقوم به مرابطو الحد الجنوبي من دفاع عن هذا الدين والوطن ومقدساته، من أعظم الأعمال الجليلة التي يثاب عليها المرء عند الله عز وجل.

وقال اليوسف لدى زيارته أبطال الحد الجنوبي المرابطين على الحدود أمس: «هذا العمل العظيم والشجاع موقف عزٍ وإباء سيبقى بإذن الله شاهداً على مر التاريخ لما تقدمونه من فداءٍ وتضحيةٍ لأرض الحرمين، وحماية مكتسبات هذا الوطن».

وأعلن مبادرة «جنودنا في عيوننا» المقدمة للمرابطين المشاركين في الحد الجنوبي، كمبادرة من ديوان المظالم، تسهيلاً لتواصلهم واستقبال استفساراتهم والتيسير لأمورهم، ومراعاة لمرابطتهم في الحد الجنوبي، إذ تم تحديد رقم خاص بهذه المبادرة للتواصل، وترتبط هذه المبادرة بمكتبه مباشرة.

وأضاف: «أنه ومن هذا المكان العزيز أبارك لكم الانتصارات التي تحققت على أرض الواقع، فقد رفعتم من فخرنا، فنحن جميعاً من مسؤولين ومواطنين نشارككم قلباً وقالباً هذه الإنجازات المؤرخة والانتصارات المؤزرة، بمشاعر الفخر والعز».

وأوضح الدكتور اليوسف أن القائمين بالذود عن الأوطان، وناشري لوائه وحامي حماه. هم من صفوة خلق الله، فبهم تُعلى كلمة الله، ويرفع طغيان الشر المتمكن في نفوس الأشرار، من المتربصين لوطننا بالعداء ؛ للنيل من هذه الشريعة، اتباعاً لشرذمة ضالة وأجندة خارجية، همها هدم العالم الإسلامي والسيطرة على مقدرات المسلمين، وتفريق الشمل ووحدة الصف.

وتابع: «إننا في هذه اللحظة نستذكر إخواننا من المرابطين الذين وافاهم الأجل في ميدان العز والشرف، سائلين الله عز وجل أن يتغمدهم برحمته، وأن يجعل الجنة دارهم وقرارهم، داعياً الله عز وجل أن يوفق قائد الحزم الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ورائد العزم ولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظهما الله ـ لما فيه نصر وعز وتمكين لهذه البلاد».

ونقل اليوسف تحيات منسوبي ديوان المظالم من قضاة وإداريين لجميع المرابطين، على جهودهم العظيمة التي يبذلونها في الذود عن حياض الوطن، والسهر على حماية أمنه واستقراره. كما قدم درعاً تذكارية لأبطال الحد نظير ما يقومون به من كفاح وجهاد على حدود وطننا الغالي.