أحمد الشميري (جدة)
كشف قائد عسكري موالٍ للحوثيين أمس (الإثنين) عن انسحاب 60 % من أفراد وضباط الحرس الجمهوري الموالي للرئيس الراحل علي عبد الله صالح عقب مقتله في ديسمبر العام الماضي من جبهات القتال. وقال إن المعلومات المتوفرة تفيد بأن الغالبية من الضباط والأفراد التحقت بمعسكرات استحدثها نجل شقيق الرئيس السابق طارق محمد عبدالله صالح في شبوة وعدن.

ونقل موقع «يمن مونيتور» الإخباري عن القيادي الذي يعمل في دائرة التوجيه الحوثي قوله «طلبت قياداتنا بالنزول إلى الجبهات بغرض بث الحماسة وتوعية المقاتلين بأهمية القتال لكننا تلمسنا أن ما نسبته 60 % من قيادات وأفراد وجنود صف الحرس الجمهوري انسحبوا حتى الآن تدريجياً منذ مقتل علي صالح، ما تسبب في انكسار في معنويات المقاتلين. وأضاف أن من تبقى يتعرض للتفرقة والإهانات على أيدي القيادات الحوثية ويتحملونهم على مضض. ولفت القيادي الذي - فضل عدم ذكر اسمه - إلى معظم من يقاتلون الآن هم من الأطفال والمراهقين، مؤكداً فشل سياسة التجنيد الإجباري الذي أطلقته ما يسمى بـ«وزارة دفاع الانقلاب».

في غضون ذلك، تسببت انتصارات الجيش اليمني والانهيارات في صفوف ميليشيات الحوثي في تغيير مواقفها وباتت تبحث عن جثامين قياداتها مقابل الإفراج عن أسرى الجيش. وأعلن المتحدث باسم المنطقة العسكرية السادسة عبدالله الأشرف أمس، أن الميليشيات أفرجت عن 4 أسرى من قوات اللواء الأول حرس حدود، مقابل تسليم جثمان القيادي الحوثي في الجوف محسن الرعوي الذي قتل قبل 10 أيام مع عدد آخر من مرافقيه في منطقة اليتمة. وفي الجوف اليمنية، أكد مصدر عسكري مقتل قيادات حوثية كبيرة أمس، أبرزهم طه حسين الرزامي، محمد هادي الرزامي في معارك مع الجيش الوطني بمنطقة المهاشمة، وأفاد بأن تلك القيادات من الصف الأول في المحور الشرقي وجميعهم من العائلة المحيطة بزعيم الميليشيات عبدالملك الحوثي وينتمون إلى صعدة.