النصر يخسر من الباطن بثلاثية وانقسم الفرقاء على من يتحمل الهزيمة المذلة.

.. تعادل الفيحاء مع الأهلي فذهب كل الفرقاء إلى طارق كيال -الخائن في نظرهم- دون أن نعرف عن أي خيانة يتحدثون؟

.. الاتحاديون في تعادلهم أو خسارتهم المدان الوحيد العكايشي.

.. الشباب تساوت عند جماهيره كل النتائج، فمنهم من يحمّل الإدارة ومنهم من يقول غياب البلطان مشكلة وعودته ليست حلا.

.. الهلال ربما النادي الوحيد الذي لم يتعبه الفرقاء، ففي فوزه أو خسارته النهج واحد والتوجه واحد والضرب طبعاً من قبل إعلامه صوب من ينافسه وهذا تكتيك إعلامي ضعيف انتهت صلاحيته من زمان.

.. أهدف من هذه العناوين إلى البحث عن التفاصيل التي ربما من خلالها نصل إلى تركيبة أي نادٍ، مع الأخذ في الاعتبار أن الأمر بالنسبة لي لايعدو كونه فضولا، وهل هناك أجمل من فضول كاتب مثل حالاتي (أخذ من حلوالزمان ورديه)؟

أعرف كثرا في بعض الأندية يحتفون بالخسارة أكثر من حفاوتهم بالفوز وفي هذا التوجه حكايات منها ما يفهم ومنها ما يوضع تحته أكثر من خط.

وأدرك أن بعض زملائي الإعلاميين يستخدمون كحطب شتاء أحياناً وأحياناً هم جزء من اللعبة.

وما يحدث في النصر تحديداً يشخص واقعا مؤلما فيه من بعض الاتحاد، ولم أقل الأهلي.

وأستثني الأهلي لكي لا أسمع من يقول إنني أنهى عن خلق وآتي مثله.

مشكلة الأهلي اليوم في أسماء وهمية وأخرى صريحة تحاول خلق أزمات من لاشيء، ولا أدري هل هي من زود الحرص والمحبة أم إرث بات جزءا من تركيبتنا الخضراء.

.. أملك من الشجاعة والقدرات الإعلامية ما يجعلني أضرب في كل الاتجاهات وأنتقد كل شيء في الأهلي وأطالب بطرد فلان وإقالة فلان، لكن في نهاية الأمر الخاسر الأكبر الأهلي.

هنا أتحدث عن الشتم والتخوين وليس النقد، لأن النقد مطلب الجميع لاسيما حينما يكون في موقعه المناسب، أما نقد التشفي فهذه بضاعة غيري.

.. ريبروف الذي هو موضع رفض جماعي سيغادر اليوم أو بكرة رسمياً ولم نكن راضين عنه، فكنت من أول مباراة في الدوري مع الاتفاق ضد أن يستمر دون أن أعلم أن مغادرته مرتبطة بمال إذا لم يتوفر كشرط جزائي يدفع له سيدخل النادي دوامة الشكاوى الثقيلة والتي إن وصلت «الكاس» ربما يكون الوضع مختلفا.

.. ففي المراحل الماضية كان الأمير خالد بن عبدالله يتحمل أخطاء غيره ويسدد أرقاما فلكية من أجل الحفاظ على سمعة النادي دون أن يمس المتسبب بكلمة.

فهل وصلت الرسالة أم أوغل في التفاصيل التي أتمنى أن تقدمها الإدارة لكم رقما بعد رقم لتعرفوا حقيقة دعم لولاه كانت علوم الأهلي علوما يا مجانين.