واس (جدة)
دان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، بشدة، الهجوم الانتحاري الذي وقع في قرية كاسوان كيفي في منطقة كوندوجا جنوب شرقي ميدوجوري عاصمة ولاية بورنو بنيجيريا، أمس الأول، ما أسفر عن مقتل 19 شخصاً وإصابة العشرات.

وقدّم العثيمين تعازيه لأسر الضحايا ولشعب وحكومة نيجيريا في هذه المأساة، حاثاً الحكومة على تكثيف الجهود من أجل تقديم جميع المسؤولين عن هذا العمل المشين إلى العدالة.

وجدد تأكيده على الموقف المبدئي لمنظمة التعاون الإسلامي الذي يدين وبشدة، جميع أعمال الإرهاب والتطرف العنيف بكافة صورهما وأشكالهما، تماماً مثلما يرفض رفضاً قاطعاً أي تبرير للإرهاب.