.. استرعى انتباهي هذا الأسبوع تساؤلات «دايم السيف» الحزينة التي بث من خلالها شجونه بلغة قريبة من الشعر عن اغتراب شبابنا وطرحهم للثوب والغترة والعقال وتفضيلهم للقميص والبنطلون.

وقد كان بإمكانه إصدار أمره من موقعه كأمير لمنطقة مهبط الوحي، ولكنه اختار أن يشجينا ويستنخي عواطفنا نحو الزي السعودي لأنه عنوان لهويتنا، وذلك بما عبر عنه في مقاله بصحيفة «عكاظ» الأحد الماضي 25 /5 /1439هـ بعنوان (نشوة مواطن وعشق وطن)، الذي استهجن فيه التغريب، وختم مقاله بسؤال: ماذا ستخلع غداً إذا قدمت الصين من الشرق؟

أما في الجانب العملي المادي فقد قال صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة بحسب ما جاء في «عكاظ» بتاريخ 21 /5 /1439هـ عقب ترؤسه الاجتماع الأول للمجالس المحلية لمحافظات الطائف، والمويه، وميسان بعد تشكيلها حديثاً، «لقد حلّقت بي هذه المنطقة إنساناً ومكاناً إلى عالم لم أكن أتصوره في ما سبق، شكراً لمن اختارني لأن أتولى مسؤولية هذه المنطقة، وشكراً لإنسان هذه المنطقة الذي حملني على جناحيه لأنعم بهذه السعادة في أقدس مكان على وجه الأرض».

وأوضح سموه أن قيمة المشاريع المنجزة والمعتمدة في الطائف والمويه وميسان تقدر بأكثر من 14.6 مليار ريال تشمل مشاريع الطائف الجديد، وقال: الطائف الجديد تحوّل من حُلم إلى حقيقة، ويجري حالياً تنفيذ مشاريع فيه تقدر قيمتها بنحو 11 مليار ريال، تشمل المطار الدولي الجديد، مدينة عكاظ، واحة التقنية، الضاحية السكنية، المدينة الصناعية والمدينة الجامعية، وهناك مشاريع الطرق في المحافظات الثلاث بلغت أكثر من 899 مليون ريال، و100 مليون ريال للتعليم، 1.8 مليار ريال للمياه، إضافة لنصف مليار ريال للمشاريع الصحية، و1.4 مليار ريال للكهرباء و130 مليون ريال لمشاريع فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالمنطقة.

كما دشن سموه مشاريع الحرم الجامعي بشطر الطالبات بجامعة الطائف، بقيمة إجمالية بلغت 6.5 مليون ريال، التي أنجزت في فترة قياسية لم تتجاوز 3 شهور.

إن لصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل همة يغبطه عليها كل من يتابع إنجازاته وتطلعاته لكل ما هو نافع من المشاريع التي تخدم المنطقة التي يتولى إمارتها، والشاهد على ذلك ما تحقق لمنطقة عسير من المشاريع، ولئن كان ذلك في حكم الماضي فإن إمارة منطقة مكة المكرمة وما يتبعها من محافظات تشهد بما تحقق فيها من المشاريع النافعة لها ولقاطنيها.

السطر الأخير:

إنما القادم أحلى