محمد سميح (مكة المكرمة)
خرج المشاركون في المؤتمر العلمي للحسبة «انتماء وطني أمن فكري» الذي نظمه المعهد العالي للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في جامعة أم القرى وأسدل الستار على فعالياته أمس (الخميس)، بالعديد من التوصيات، أبرزها النأي بشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في أن تستغل في أعمال المظاهرات أو الاعتصامات أو الخروج على الحكام أو تعريض السلم والأمن المجتمعي للخطر، وغيرها من المنكرات مما هو من منهج الخوارج.

وأكد المشاركون خلال الجلسة الختامية لأعمال المؤتمر التي ترأسها مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري عساس، على اللحمة الوطنية الواجبة بين ولي الأمر والرعية المبنية على البيعة الشرعية المنبثقة من مبدأ السمع والطاعة في المنشط والمكره، والتأكيد على محبة ولاة الأمر، والدعاء لهم، والتزام طاعتهم بالمعروف، وحرمة الخروج عليهم، والنصح لهم وفق ضوابطه الشرعية من العلماء المؤهلين والموثوقين في ذلك دون غيرهم.

وأوصوا بإنشاء مركز تميز بحثي تتبناه الجامعة، ممثلة في المعهد لخدمة شعيرة الحسبة، بهدف استثمار الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بما يتوافق مع برنامج الدولة للتحول الوطني2020، ورؤية المملكة2030.

وحث المشاركون الجامعات على عقد المؤتمرات والندوات والدورات وورش العمل في قضايا الحسبة وخدمة أهدافها، والعمل على تدريب كوادر الحسبة، لتصبح كوادر ذات قدرات خاصة، والعمل على تطوير آليات العمل الاحتسابي الميداني لخدمة هذه الشعيرة، والتوأمة مع النظام، ودعم جهاز الحسبة ليؤدي دوره في توعية أفراد المجتمع بأهمية الحسبة، وبيان ما تحققه من أمن وسلامة للمجتمع، مع وضع خطط إستراتيجية علمية دقيقة لمعالجة كل التحديات القائمة في الواقع، أمام أعمال المحتسبين الميدانيين، يقوم بها متخصصون علمياً من خلال الجامعات ومراكز البحوث العلمية والكراسي البحثية.