فهد المطيري (جدة) fa_
أكد ممثل الجالية الميانمارية (البرماوية) الشيخ أبو الشمع عبدالمجيد الأركاني، أن الخطاب السري الذي أصدره مساعد المدير العام للشؤون الصحية للصحة العامة، وتم تداوله عبر وسائل الإعلام وحسابات مواقع التواصل الاجتماعي، ويفيد بعدم استجابة (94) مصابا من الجالية البرماوية بمرض نقص المناعة (الإيدز)، مر عليه أكثر من 4 أشهر، وصدر قبل أن يكلّف مكتب ممثل الجالية البرماوية، الذي يشرف عليه شرطة العاصمة المقدسة بإحضار المصابين بالتعاون مع إدارة البحث الجنائي وإدارة الشؤون الصحية.

وقال حيال ذلك: «بمجرد تكليف مكتب ممثل الجالية البرماوية تم إحضار أكثر من (50) شخصا من المصابين ومخالطيهم، وخضعوا للعلاج والمتابعة، وتمت توعيتهم توعية نفسية واجتماعية في كيفية التعامل مع هذا المرض، فيما توفي (14) شخصا آخرون، وبقي فقط أقل من 20 شخصاً يجري إحضارهم بعد الحصول على معلوماتهم الدقيقة، وما زلنا نتابع موضوعهم لإحضارهم عبر مسؤولي الجالية في الأحياء، ومنهم (11) شخصاً غير برماويين وليس لديهم بيانات بمقر تصحيح أوضاع الجالية البرماوية».

وتابع: «نؤكد في هذا الصدد أن ممثل الجالية البرماوية منذ أن تم التواصل معه لم تدخر جهدا في سبيل إحضار المصابين والبحث عن المتبقين، وننفي بشكل قاطع وصريح صحة ما تردد من عدم تجاوب مسؤولي الجالية بخصوص هذا الأمر، ونفيدكم أن كل المصابين بهذا المرض لم يتسلموا أي إقامات نظامية إلى الآن تسمح لهم بالعمل فضلا عن العمل في المطاعم وغيرها، ونجزم بأننا لن نؤوي ولن نتستر على أي شخص ترد عليه ملاحظات صحية أو أمنية، ونحن نبدي دوما كامل تعاوننا مع الجهات الحكومية ضد كل من يريد المساس بأمن وسلامة هذا الوطن، كما نشير إلى أن أسلوب التعميم الذي استخدمه البعض ضد جميع أبناء الجالية البرماوية لا يمت إلى ديننا وأعرافنا بصلة، وهنالك معرفات وهمية تعمل على تضخيم مثل هذه الأمور».

وأضاف: «كما نوضح للجميع أن مكتب ممثل الجالية البرماوية يعمل منذ سنوات طويلة بالتعاون مع كافة الجهات الرسمية من أجل إصلاح المجتمع، وهناك تجاوب كبير من جميع الفئات، ونؤكد أننا مستمرون في توعية وتوجيه أبناء الجالية بما يحقق الاستقرار المجتمعي، ونشكر كافة الجهات الرسمية التي تبذل جهودا مباركة لخدمة الجالية والرقي بها على كافة الصعد».