«عكاظ» (جدة)
لم يكن المبتعث السعودي أحمد المحيميد يعلم أن نزهته حول نهر «الدوكلاند» ستصنع منه بطلاً تتناقل الركبان الإلكترونية ذكر إنقاذ الفتى القادم من الصحراء غريقا في النهر، وتجوب صوره القارة الأسترالية في وسائل إعلامها، ويملأ التواصل الاجتماعي في السعودية.

ولن ينسى المحيميد ذكرى الـ9 مساء من يوم الأحد الماضي، بعد أن رمى بنفسه في نهر الدوكلاند المسكون بأسماك قرش المياه العذبة، لإنقاذ رجل لا يعرفه، الأمر الذي يظهر شجاعة المبتعث السعودي المتحلي بالأخلاق الإسلامية والقيم السعودية، والأنموذج المشرف لمبتعثي البلاد في الخارج.

«بياض وجه» المحيميد لم يقف على حدود حادثة الإنقاذ فحسب، بل جاوز ذلك بحديثه لقناة «ناين نيوز ملبورن» الأسترالية، بعد تأكيده لها أنه «سيفعلها مجدداً إن لزم الأمر»، ليؤكد المحيميد بذلك أن «فزعة» السعوديين لا يربطها مكان أو زمان أو حادثة.