طالبة في قسم الإنتاج المرئي بجامعة عفت أثناء ضبط إضاءة التصوير.
طالبة في قسم الإنتاج المرئي بجامعة عفت أثناء ضبط إضاءة التصوير.
إحدى طالبات جامعة عفت أثناء تواجدها في قسم الإنتاج المرئي.
إحدى طالبات جامعة عفت أثناء تواجدها في قسم الإنتاج المرئي.
-A +A
شذى الحسيكي (جدة) @shaza_alh
بين الكاميرا والممثل، تقف مخرجة اللقطة السينمائية صانعة أفضل مشهد رسمته في مخيلتها، لتُخرج لنا فيلماً نعيش أدق تفاصيله وكأنه يتحدث عنا، وعبر الطاقم الذي يبتدئ من أصغر الأمور لأكبرها، تتحدث المخرجات السينمائيات السعوديات عن آمالهن ومطالبهن في هذا المجال.

تشير المخرجة تماضر الرحيلي إلى أن من أبرز التحديات عدم وجود ممثلين خريجي معاهد تمثيل، إضافة إلى عدم وجود قصص كثيرة للإنتاج، إذ إن القصص في الغالب درامية تحكي معاناة اجتماعية، إن لم تكن محصورة فقط في معاناة المرأة في السعودية وتكون الفكرة أحادية تسير بشكل روتيني يعرف المشاهد نهاية القصة ويندر وجود القصة ذات الفكرة المميزة ثلاثية الأبعاد.


وتضيف الرحيلي أنه من الناحية التنظيمية تتضارب الجهات المنظمة للتراخيص بين وزارة الثقافة وهيئة الإعلام المرئي والمسموع بالإضافة إلى وزارة التجارة، مما يستدعي توضيح اختصاص كل جهة في ما يخص الإنتاج سواء كان تلفزيونيا أم سينمائيا.

وتقول المخرجة نورة المولد إن من أهم التحديات التي واجهتها كصانعة أفلام هو إنتاج الأفلام بميزانية قليلة جداً، لأن الميزانية القليلة تتسبب في ضعف جودة الفيلم، وإمكان وجود ممثلين، مشيرةً إلى أن قلة توافر طاقم تمثيل نسائي بإمكانية وموهبة تمثيل جيدة، تؤدي إلى تجنب اختيار الأدوار النسائية الرئيسية.

من جانبها، أكدت الهنوف عبدالرحمن أنها في بداية دراستها للمجال السينمائي في جامعة عفت كانت الطالبات يدعمن بعضهن في نفس المجال إضافة إلى دعم الجامعة لهن في توفير متطلبات المجال، إلا أن بعض الصعوبات كانت تكمن في تنفيذ بعض الأفكار من ناحية التصوير والتصاريح والمواقع العامة والخاصة.

وأكملت الهنوف حديثها أن القرار الجديد في السماح بدخول السينما للسعودية سيحفز السينمائيين في كتابة وإنتاج محتوى متميز للسعوديين سواء كان للمسرحيات أو الأفلام وغيره.

وأفصحت هند جمبي، الطالبة بقسم الإنتاج المرئي والرقمي، عن رأيها بدراستها قائلة: «أثبتت السعوديات قدرتهن على الإبداع والابتكار في الإنتاج المرئي والرقمي، هذا المجال الذي أصبح جاذباً للسعوديين والسعوديات، وإسهامه الكبير في نشر الثقافة والمتعة الهادفة، وتعريف العالم ببلادنا وثقافاتنا وتراثنا. ونحن في جامعة عفت قد أتيحت لنا فرصة ذهبية للاستفادة من أحدث الأجهزة وقاعات التصوير والعرض، وكذلك البرمجيات اللازمة، ويقوم بتدريسنا وتدريبنا أفضل الخبراء الأكاديميين من حول العالم لتوفير المناخ اللازم للتنوع الإبداعي، كما أن الدراسة في هذا القسم تتيح لنا العمل في وظائف متنوعة، تشمل مجالات إنتاج الأفلام والأفلام الكرتونية والإنتاج التلفزيوني».