سامي المغامسي (المدينة المنورة)
أكد نائب وزير التعليم الدكتور عبدالرحمن بن محمد العاصمي سعي الوزارة للتطوير المؤسسي وإعطاء إدارات التعليم استقلالية كاملة، مشيراً إلى أن المقوم الأساس لقطاع التعليم هو العنصر البشري، لاسيما أن لقائد المدرسة المميز دورا كبيرا في تحويل البيئة المدرسية إلى آمنة ومحفزة وجاذبة للمعلمين والطلاب على حد سواء، والمعلم والمعلمة في حاجة إلى القيادات المدرسية الحكيمة القريبة منهم؛ لتتلمس حاجاتهم الضرورية وتوفير كل مقومات الإبداع أمامهم، استشعاراً لمسؤولياته تجاههم، ومدركاً لما يعول عليهم تجاه أجيال المستقبل، مشددا على أهمية نشر ثقافة التعليم غير التقليدي وخلق بيئات تعلم تفاعلية مبدعة، مع إعطاء الطالب هامشا أكبر في العملية التعليمية.

لافتاً إلى حرص وزارة التعليم على دعم الإدارات التعليمية في ظل التحديات التي تواجهها للنهوض بالتعليم، معتبراً بأن التحديات متباينة من بيئة تعليمية إلى أخرى، ويجب التعامل معها وفق الممكن والمتاح من قبل القيادات في الوزارة والإدارات التعليمية والمدارس، خصوصا أن دور هذه المنظومة يشمل الحد من أي مشكلات، والعمل على التطوير المستمر.

وشدد على أهمية المتابعة؛ كونها جزءا من نظرية الإدارة الناجحة، فلا يمكن لأي عمل في أي مؤسسة تعليمية أو غير تعليمية أن يتم بشكل ناجح وتام دون متابعة من قائدها.

جاء ذلك خلال لقائه أمس بالقيادات التعليمية والإدارية بتعليم المدينة المنورة، بحضور مدير عام تعليم منطقة المدينة المنورة ناصر بن عبدالله العبدالكريم، إذ شاهد في بداية اللقاء عرضاً مرئياً عن إدارة تعليم المدينة المنورة.

وزار الدكتور العاصمي في وقت سابق المعرض الدائم لتعليم المدينة المنورة، الذي يحتوي على أبرز منجزات الإدارة ومشاريعها والجوائز التي حققتها وخططها المستقبلية، ومكتب «وفاء» لرعاية أبناء شهداء الواجب، مستمعا إلى شرح تفصيلي عن مهمات المكتب وأبرز البرامج المنفذة.