واس (أتشيه)
عبر المدير الإقليمي للبنك الإسلامي للتنمية بماليزيا احمد صالح حريري عن سعادته بما قدمته المملكة وتقدمه من مساعدات واغاثات لجميع الدول المتضررات من الكوارث حول العالم ومن ذلك تواصل المساعدات لمتضرري إعصار تسونامي بواقع نابع من تفاعل إنساني والتزام اخلاقي مجسدة مملكة الإنسانية فعلا لا قولا.
ورفع الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على ما يقوم به لخدمة الإسلام والمسلمين في جميع انحاء العالم.
جاء ذلك في تصريح بمناسبة الزيارة التفقدية التي يقوم بها حاليا لاندونيسيا مستشار وزير الداخلية رئيس الحملة الخيرية السعودية لاغاثة منكوبي الزلزال والمد البحري في شرق آسيا لتفقد أعمال ومشروعات الحملة في اندونيسيا مشيدا بالتعاون المتكامل بين البنك الإسلامي والحملة الخيرية السعودية من خلال ما ينفذه البنك من مشروعات للحملة في اقليم اتشيه مبينا ان تنفيذ هذه المشروعات يتم وفق معايير عالمية التي يتبعها البنك الاسلامي في طرق عمله وصرف الاموال سواء في التعاقد مع الشركات الاستشارية او المقاولين المنفذين للمشاريع.
وقد عبر عدد من المسؤولين في جمهورية اندونيسيا عن سعادتهم لما قدمته المملكة العربية السعودية من مساعدات واغاثات لجمهورية اندونيسيا جراء ما لحق بها من اضرار نتيج الزلزال والمد البحري (تسونامي) من خلال الحملة الخيرية السعودية التي جاءت بتوجيهات كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وباشراف مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية المشرف العام على الحملة حيث قامت بعمل جبار في جمهورية اندونيسيا بتنفيذ المشروعات الصحية والتعليمية والإسكانية والاجتماعية خاصة أن اندونيسيا من أكثر الدول التي تضررت من كارثة تسونامي.
وأثنوا على مبادرة الحملة بإنشاء الحملة مكتبا لها في اندونيسيا مما ينم عن حرص ومتابعة مما ساعدها على دراسة احتياجات أهالي الاقاليم المتضررة في اندونيسيا ومبادرتها المتواصلة في تنفيذ العديد من المشروعات والأخرى التي مازال العمل فيها تحت التنفيذ.
ومن جانبه عبر امام جامع بيت الرحمن بإقليم اتشيهو عميد كلية الآداب في الجامعة الإسلامية الحكومية الراندي الدكتور عزمان اسماعيل باسمه وباسم اهالي الاقليم عن شكره وتقديره لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وللشعب السعودي على ما قاموا به من مبادرات خففت عنهم وعلى المشاعر الصادقة من المملكة تجاه اخوانهم في اندونيسيا وتحديدا في اقليم أتشيه والمتمثلة في تقديم المساعدات العاجلة منذ وقوع حادثة تسونامي وما زالوا يواصلون هذه المساعدات والتبرعات إلى حد الآن ويقومون بافتتاح المشروعات التنموية واعادة البنية التحتية في اقليم أتشيه.
وقال في تصريح لوكالة الانباء السعودية “لا نستغرب هذا على المملكة العربية السعودية فهذا ليس بجديد عليها فهي تقف بجانب اخوانها المسلمين في جميع انحاء العالم جزاها الله وقادتها وأهلها كل خير”.
ووصف مواقف المملكة الإنسانية بأنها نبيلة لان المساعدات التي تصل من المملكة ليس هناك وراءها أهداف على العكس من بعض المساعدات التي ترد من بعض الدول الأخرى.
وأشاد بما تقوم به الحملة الخيرية السعودية لإغاثة منكوبي الزلزال والمد البحري في شرق آسيا في أقليم اتشيه من مشروعات تنموية تساعد على إعادة الحياة وإعادة اهالي اتشيه إلى مواقعهم الأولى وما تقدمه في خدمة أهالي الاقليم.