عبدالعزيز الربيعي (مكة المكرمة)
جددت جامعة أم القرى في مكة المكرمة تمسكها بطرد الطالبات المغتربات القادمات من محافظات ميسان، الليث، الكامل، والقنفذة من السكن الجامعي، بحجة انتهاء العقد مع صاحب الفندق السكني المخصص لهن المقدر بـ6 ملايين ريال لمدة ثلاث سنوات، ووجود كليات وجامعات في محافظاتهن.

ووزعت الجامعة تعميماً على بوابات السكن بدأته بعبارة «طالباتي الغاليات»، محددة نهاية شعبان الجاري موعداً أخيراً لمغادرتهن السكن، فيما أكد أولياء أمور الطالبات تصعيدهم الشكوى لوزير التعليم، وحقوق الإنسان عن طريق «مخاطبات رسمية وهاشتاق على موقع التواصل الاجتماعي تويتر» لإيقاف تلك التجاوزات، ودرء الخطر الذي يهدد بناتهم، وربما يحرمهن من إكمال دراستهن الجامعية.

وقال عدد من أولياء الأمور لـ«عكاظ» إن هذا الطرد سيؤدي إلى عدم قبول بناتهم في الجامعات المجاورة لغياب التخصصات في بعضها، خصوصاً أن بعض الطالبات على مشارف التخرج.

وأضافوا: «قرارات الجامعة حطمت أحلام بناتنا، ووضعت مستقبلهن في مهب الريح، وتجاهلت كافة المخاطبات التي تقدمنا بها، ما دفعنا للتقدم بشكوى لوزير التعليم لوقف خروج الطالبات من السكن».

وتساءل أولياء الأمور: «هل ستؤمّن جامعة أم القرى للطالبات القبول في الجامعات والكليات الأخرى بعد مغادرة السكن؟ أم أنها ستكتفي فقط بتسليمهن ملفات النقل والمغادرة؟».