أنس اليوسف (جدة)
20_anas@

انتقل إلى رحمة الله تعالى الأمير سعد بن فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، وأفاد بيان صدر من الديوان الملكي أمس أنه ستؤدى الصلاة عليه عصر اليوم (الثلاثاء) في المسجد الحرام بمكة المكرمة، «تغمده الله بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه وأسكنه فسيح جناته، إنا لله وإنا إليه راجعون».

والأمير سعد الفيصل هو الابن السادس للملك الراحل فيصل بن عبدالعزيز، وحفلت حياته بكثير من المحطات المهمة قدم فيها عصارة جهده في خدمة الوطن والمواطن من خلال كثير من الأعمال الخيرية والمجتمعية.

خرج للدنيا عام 1360هـ (1941)، وتلقى تعليمه العالي في جامعتي كمبردج وبرينستون في بريطانيا، وعمل نائباً لرئيس شركة بترومين لشؤون التخطيط، ثم ترك الخدمة المدنية وتفرغ لأعماله الخاصة، وافتتح مكتباً للاستشارات الهندسية بالتعاون مع إحدى الشركات الأجنبية في جدة عام 1412هـ (1992م).

وعرف عن الأمير سعد الفيصل اهتمامه بالصحة والأنشطة الخيرية، إذ كان الرئيس الفخري لجمعية القلب السعودية، وقدم دعماً سخياً لدفع الحركة البحثية في الجمعية وتنشيط أعمالها، وشغل عضوية مؤسسة الملك فيصل الخيرية، والعديد من العضويات والمبادرات في مؤسسات خيرية عدة.

والأمير الراحل هو ابن الأميرة هيا بنت تركي بن عبدالعزيز بن عبدالله، وأشقاؤه هم مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، والأميرة نورة الفيصل، وإخوانه الأمير عبدالله الفيصل، الأمير محمد الفيصل، الأمير سعود الفيصل، الأمير عبدالرحمن، الأمير بندر، الأمير تركي، الأميرة العنود، الأميرة الجوهرة، الأميرة حصة، الأميرة سارة، الأميرة مشاعل، الأميرة لطيفة، الأميرة لولوة، الأمير هيفاء، الأميرة منيرة، الأميرة فلوة، وأبناؤه الأمير تركي، الأمير منصور، الأميرة سارة، الأميرة مضاوي، والأميرة نورة.

أبيات شعرية كتبها الأمير خالد الفيصل في أخيه سعد عام 1409هـ



يا جريح القلب بي عنك الجروح

جعل قلبي فدوةٍ لك يا سعد

مشرط الجراح في قلبي يروح

كل ما هوجست بك يوم الأحد

خفقةٍ تجزع وخفقاتٍ تنوح

عالجوا جرحك وجرحي بك قعد

يشهد الله لو تعوض الروح روح

يا ابن بوي فداك روحي والجسد

يا جحود الضيم ما ودّك تبوح

بالخفوق جروح ولسانك جحد

شلت حب الناس بالقلب النصوح

(لين صار الحب بعروقك سدد)

سمّح الله درب ذا الوجه السّموح

زال شرّك والمقابيل السعد