باتت الجامعات طرفا رئيسيا في قضية التلوث البيئي بحمراء الاسد التي ينظرها ديوان المظالم في الجلسة الثالثة في 6 محرم المقبل. وبينما انتهت الجلسة الثانية التي عقدت قبل اكثر من شهرين “16 شوال الماضي” الى تمسك هيئة الدفاع عن الجهات الحكومية المدعى عنها بما اعتبرته دليل براءة ممثلا في دراسات اجراها فريق علمي من جامعت الملك عبدالعزيز تثبت “حسب الدفاع” عدم تلوث مياه آبار حي حمراء الاسد.. وانحصار التلوث في مردم النفايات بالمنطقة والناجم عن عدم التزام المصانع بالمقاييس والاشتراطات البيئية.. يميل الادعاء الى الاستعانة بدراسات جامعية اعدتها جامعة طيبة ومدينة العلوم والتقنية وذلك لاثبات الضرر والتلوث. وسيقدم الادعاء مذكرة تحوي 200 صفحة لديوان المظالم الاسبوع المقبل قبل أيام من عقد الجلسة حسب طلب القاضي تتضمن الرد على مطالبات محامي الجهات الحكومية بتوفير الادلة العلمية على التلوث وحجم الاضرار والتقارير الطبية اللازمة للمتضررين في الحي.
واوضح رئيس فريق الادعاء المحامي سعود الحجيلي ان مذكرته تشمل بحوثا ودراسات علمية اجرتها تلك الجامعات بالاضافة الى مديرية المياه وصحة المدينة المنورة بالاضافة الى الشهود المتضررين في الحي.
وكان محامو الجهات الحكومية المدعى عليها: أمانة المدينة المنورة فرع وزارة التجارة والصناعة وهيئة الارصاد رفضوا الاعتراف بالتلوث وطالبوا بالادلة العلمية.
الدفاع تمسك بدراسات.. والادعاء يعرض بحوث ادانة في 200 صفحة
تلوث حمراء الاسد يتحول لمناظرة علمية بين الجامعات
30 ديسمبر 2007 - 20:40
|
آخر تحديث 30 ديسمبر 2007 - 20:40
تابع قناة عكاظ على الواتساب
خالد الشلاحي (المدينة المنورة)تصوير: رمزي عبدالكريم