أمل السعيد (الرياض)
نفت الإعلامية خلود النمر انتقالها إلى مجموعة «إم بي سي»، وأعلنت مغادرتها لروتانا بعد أربع سنوات من الظهور اليومي، وأكدت لـ«عكاظ»، بأنها في مرحلة تفاوض مع بعض القنوات ولكن ستعمل على ذلك بشكل مختلف، إذ قضت عاما كاملا في إعداد برنامج بالتعامل مع إحدى شركات الإنتاج، وتم قبوله في بعض القنوات بعد تقديمه لهم.

وقالت النمر: «برنامجي سيرى النور قريبا وتحديدا في منتصف عام ٢٠١٧م».

وأضافت: تجربتي في روتانا كانت محطة ناجحة كباقي المحطات التي عملت فيها، وكل قناة عملت استطعت أن أترك بصمة، فقد عملت في قنوات متعددة، ومنها قناة التلفزيون السعودي والتي أضافت لي الكثير وأخيرا «روتانا» والتي خرجت منها بعدة نجاحات أفتخر بها، كما أن المكان أضاف الكثير لي وفتح لي بوابات عدة وأضاف لخبرتي.

وتضيف بأن الاجتهاد بالنسبة للإعلام كالوقود الذي يدفع المجتهد إلى الصفوف الأمامية، وقالت «أعيد تلك المكاسب للاجتهاد وهو الخطوة المهمة لأي إعلامي، فأي جهد تبذله ستحصد نتائجه، كما أن الإصرار والمثابرة هم من أهم ركائز النجاح، ولن أقول بأني نجحت، ولكن هذا ما سجله كل الذين عملت معهم».

وأضافت بأن تواجدها في الإعلام الجديد مهم جدا، خصوصا في السوشال ميديا لتتناسب مع الجيل الجديد. وقالت بأنها تعشق الإعلام الكلاسيكي (التلفاز) وتجد نفسها من خلاله. وأشارت إلى أنها قريبا ستتجه للصحافة، من خلال كتابة عمود في صحيفة سعودية. ووصفت نفسها بأنها شخصية جادة وتعشق البرامج الإخبارية والحقل السياسي، وأنها تجد نفسها في البرامج السياسية، إذ ساعدها تخصصها في علم النفس بأن تنجح في هذه المجالات.

وأوضحت خلود بأنها لا تسعى الشهرة والنجومية، وأنها محبة للعمل، وتملك الإصرار لتحقيق النجاح والتميز. مؤكدة أنها تحترم كل قناة عملت معها سواء بالتلفزيون السعودي الذي أضاف لها الكثير أو في قناة روتانا وكل من عملت تحت إدارتهم.

وأشادت بوضع المرأة السعودية بعد أن ظلت تتابع إنجازاتها في برنامجها اليوم، وقالت: السعوديات في تقدم مستمر. يبحثن عن الفرص بقوة وأتيحت لهن عدة فرص وأصبحن يحاربن من أجل النجاح وتحقيق أهدافهن. وأوضحت أن الفتاة السعودية تتميز بالذكاء الحاد، والقدرة على إبراز ذكائها وقدراتها ومهاراتها في أي مجال تعمل فيه. وذكرت أمثلة كثيرة نجحت فيها المرأة السعودية من بينها المحافل السياسية والأكاديمية وفي أرقى جامعات العالم في أمريكا وفرنسا وبريطانيا. وأضافت أن المرأة أصبحت نموذجا في كل المجالات، وأن هناك نماذج مشرفة في المحافل الدولية مثل هارفارد، بل واخترعت وأصبحت طبيبة ووصلت قمة إفريست.