إعلان سلطنة عمان انضمامها للتحالف العسكري الإسلامي كان حدثاً بارزاً على مستوى المنطقة. دخلت لتكون الدولة الحادية والأربعين، ولتعود إلى إجماع دول مجلس التعاون أيضاً بهذا المجال. سابقة أن تدخل عمان بأحلاف عسكرية، إذا استثنينا قوة درع الجزيرة بالطبع. لكن فرح الخليجيين كان أكبر، ذلك أن انعزال عمان عن مشاكل الخليج المشتركة قد يخلق هواجس غير محببة لدى المجتمعات. في بيان انضمام السلطنة تم التأكيد على الدور الريادي الذي تقوده السعودية بالمنطقة لمكافحة الإرهاب، وحماية الاستقلال للدول، ودعم السيادة.

من الطبيعي أن يبتهج الخليجيون بدخول عمان للتحالف، فعُمان دولة شقيقة والشعب العماني الطيب أهلنا وإخواننا، والعمل المشترك خير من العمل المنفرد، ومواجهة الإرهاب أولوية يجب أن تقوم بها دول العالم الإسلامي، قبل غيرها، لاسيما في ظل صعود توجهات عالمية تعزز العدائية وتتباهى شعبياً بمواجهة الإسلام على اعتبار انه والإرهاب صنوان، لا باعتبار بعض المسلمين يتبنون تفسيرات منحرفة تخولهم لاستخدام العنف ونشر الكراهية بين البشر!

العالم يستعر والإرهاب يتصاعد، فمن قتل لتفجير لنحر وحرق. كل ذلك يفعل باسم الإسلام، مع شديد الأسف، والإسلام بريء من هذا العنف براءة الذئب من دم ابن يعقوب!