مشاري اليزيدي (جدة)
أطلقت جمعية «ساند» الخيرية مبادرتها النوعية بإنشاء مستشفى تخصصي في مدينة جدة لعلاج أطفال السرطان، يقدم خدماته لمن هم بحاجة إلى العلاج دون مقابل مادي وبشكل خيري من منطلق دورها تجاه المجتمع، وفقاً لحديث رئيسها وزير الصحة السابق الدكتور حمد المانع لـ «عكاظ»، الذي أوضح فيه أن قلة المستشفيات المتخصصة وارتفاع الكلفة العلاجية ونقص الموارد المادية والأسرة الطبية لمرضى السرطان من الأطفال، كانت دافعاً مهماً للقائمين على «ساند» في الاتجاه إلى تحقيق هذا المشروع وتنفيذه على أرض الواقع، سيراً على خطى الدولة في المشاريع الإنسانية التي تحقق التكافل الاجتماعي والأمان الصحي، وأضاف «من المؤلم أن هناك العديد من الأسر لا تستطيع تأمين العلاج اللازم لأطفالها، وتشاهد المرض يفتك بهم دون استطاعتهم دفع التكاليف العالية للعلاج، لذلك كان الهدف تقديم العون الطبي للمصابين بسرطان الأطفال من جميع الجنسيات.

ومضى يقول نسعى إلى إنشاء مركز عالمي للأبحاث والوقاية من مرض سرطان الأطفال، وتأسيس مركز تطوير وتدريب للأطباء العاملين بهذا المجال وتوعية المجتمع من خلال البرامج والملتقيات العلمية للسبل الوقائية.

وأوضح سفير النوايا الحسنة للأمم المتحدة وعضو مجلس إدارة «ساند» فهد الجوفي، أن ما أنجزته الجمعية يدعو للسعادة في تحقيق العديد من المتطلبات وتعاون الدوائر الحكومية في إنهاء الإجراءات اللازمة، وتمكنها من توفير مساحة ألف متر مربع في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، بعد توقيع الاتفاقية مع مجلس إدارة المدينة، منوهاً بأنه تم اختيار هذه المدينة لكونها نقطة التقاء بين منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة ومحافظاتها.

واعتبر الجوفي أن هدف الجمعية الأسمى هو «علاج المريض بغض النظر عن جنسه أو عرقه أو ديانته، فالأعمال الإنسانية وخدمة المرضى وتوفير وسائل الشفاء لهم هي جل اهتمامنا»، مشيراً إلى أنها عمدت على إنشاء المخططات وإصدار التصاريح واستقبال التبرعات من قبل رجال الأعمال وغيرهم ومن أهل الخير بالمجتمع، مهيباً برجال الأعمال المخلصين دعم مثل هذه المشاريع الإنسانية.