سلمان السلمي (مكة المكرمة) خالد الجابري (المدينة المنورة)تصوير: حسن القربي، فهد المنصور
في الوقت الذي يعمل فيه 400 عامل ومهندس على مدار الساعة في سباق محموم لانجاز المرحلة الأولى من مشروع توسعة المسعى في الحرم المكي الشريف قبل دخول شهر رمضان. تجري الاستعدادات للبدء في مشروع اعادة بناء سقيفة بني ساعدة التاريخية عن طريق احدى الشركات الوطنية في الجهة الغربية من المسجد النبوي الشريف. ويتكون مشروع توسعة المسعى من أربعة أدوار بدروم للعربات ودور أرضي ودوران أول وثان، بطول 350 مترا وعرض 21 مترا. ومن المتوقع انجاز مرحلته الاولى قبل دخول شهر رمضان هذا العام للاستفادة من البدروم والدور الارضي حيث يخصص البدروم لعربات السعي فقط ليصبح الدور الارضي للسعي على أن يعاود العمل فيه بعد موسم الحج لاكمال المرحلة الثانية من المشروع، اضافة الى هدم المسعى الحالي لاعادة بنائه من جديد بنفس مستوى الجزء الذي يتم بناؤه حاليا.

أحدث طراز

اما «السقيفة» التاريخية فيتم بناؤها على أحدث طراز، على مساحة اجمالية للمبنى تبلغ 640 مترا مربعا تحتوي على قاعة للمؤتمرات بمرافقها تقع بجوار سقيفة بني ساعدة، وهي قاعة متعددة الاغراض ومجهزة لاستخدامها للمؤتمرات والندوات والمعارض بمساحة اجمالية للمبنى تبلغ حوالي 3 الاف م2. وسكن لكبار الشخصيات ولاستقبال ضيوف الدولة، وسيكون على طراز المدينة المنورة القديم. وأوضح المهندس عبدالحق بشير العقبي مدير مكتب اللجنة التنفيذية لتطوير المنطقة المركزية بالمدينة المنورة لـ «عكاظ» ان العمل سيبدأ في الفترة القليلة القادمة حال الانتهاء من الاجراءات التنظيمية التي تسمح ببدء المشروع الذي تبلغ تكلفته 100 مليون ومدة التنفيذ ثلاث سنوات.