(إنها شعبية خالد عبد الرحمن ولو قال شعرا)، فالفنان السعودي ذو الجماهيرية المثيرة، يقدم دلائل وقرائن يومية لمحبيه ومنافسيه، إن النجومية مجال واسع ورحب، فهي الغناء، والشعر، والمجتمع.. إلخ، حتى في هواية الصيد التي يعشقها. ومنـــذ الإعلان عن مشاركته في أمسية شعـــرية في عروس الشمال ــ حــائل ــ اندفع معجبــوه ومحـــبوه غـــنـــاء وشعــــرا، وكــرسوا القــــاعدة الجماهــيــريـــة المتماسكة لهذا الفـــنان الذي ملأ الساحة كثيرا بصمته وليس بتصريحاته النارية المثيرة.
ومن المنطــــقي الإشـــارة إلى أن جـــزءا كبيرا من نجومية خالد عبدالرحمن تستند إلى تذوقـــه النص الغنـــائي الشعري، خصوصا الوجدانية والرومانسية منها.
المثير أيضا في مساحة خالد عبد الرحمن الشعــــرية هو أن تواضعه المستمر يجعله يقلل من إسهاماته في مجال الأمسيات، فهو يصر في أكثر من مناسبة، وآخرها أثناء حضوره للأمسية الشعرية التي قدمها الأمير الشاعر خالد بن سعود الكبير، على أن تجربته الشخصية في الشعر «متواضعة جدا» أمام الأسماء الشعرية الكبيرة.
ربما يكــــون خالد عبــدالرحمن متواضعـــا، لكنه في الوقــت نفسه (تواضع الأذكياء)، فهو يعـــــلم تماما حب جمهوره وتعطــــشـــه للاستماع حتى ولو كان شــعرا، ما يعني أنه يعد مفاجأة لطرح فني شعـــري بصوته، وكما قال أحد المحبين له: «لو أنه أصدر شريطا شـــعـريـــا بصوته على دندنة العــــود، فـــإنــــه سيحقــق مبيعـــات ربما يكسر بها رقما قياسيا جديدا». ...
تفاصيل