أعادت قضية خطف طفلين قطريين من ساحة الحرم المكي، أخيرا ملف ضياع الصغارفي الأسواق ومدن الألعاب والمتنزهات وغيرها من الأماكن العامة، في غفلة من الآباء والأمهات وغياب الرقابة الأسرية. وما بين الخطف مشاكل أسرية اجتماعية بين الأب والأم، أو الفقدان وسط زحام الملايين الذين يقصدون بيت الله الحرام والمسجد النبوي الشريف، يبقى الملف الشائك مشرعا حتى تجد الأجهزة المعنية حلا ناجعا ينهي مثل هذه الحوادث التي تتكررفي مواسم العمرة والحج، وتبدو من وقائعها أن أغلبها يحدث بترتيب متقن يجعل مهمة الأجهزة المعنية بالبحث عن التائهين وإعادتهم إلى ذويهم صعبة، بل مستحيلة أحيانا!.
والسؤال الآن: لماذا يستغل أصحاب النوايا السيئة زحام الأماكن العامة وانشغال الحجاج والمعتمرين والزائرين في العبادة لخطف الأطفال؟
وكيف نحمي الأطفال الأبرياء من التعرض لمثل هذه المواقف التي تؤلمهم نفسيا، وتمزق قلوب أسرهم حزنا على فراقهم لسنوات؟.
وهل يتطلب الأمر استحداث لجنة خاصة لمتابعة تحركات الأطفال ومراقبتهم، أم أن إغلاق هذا الملف لا يحتاج إلا لمزيد من التوعية؟.
الحالات التالية تعكس أبعاد القضية:
لم تجف بعد دموع عبد الله الزهراني؛ ...
تفاصيل