يجمع الكثيرون على أن الدكتور محمد عيد فرج الخطراوي أصولي وحداثي في آن واحد، فالرجل الذي لبس عمامة الشيخ وطاقية طلاب الأزهر بدأ إماما بالحرم وأستاذا بالمعاهد العلمية وإعداد الدعاة، جالد العلماء في حلق الذكر ورفع راية الفقه وأصوله أستاذا في العقيدة وعلم الفرائض، حتى أصبح شيخا للمفتي العام، وهو في الوقت نفسه مثقف غير تقليدي يحمل راية الشعر ،ويقود قافلة التحقيق والنقد، وخريجو مدرسته الشعرية والدينية مزيج مركب من الثيوقراطيين والتكنوقراطيين، بل يمكن القول إنه استطاع الجمع بين نقيضين لا يلتقيان دائما.. الخطراوي ...
تفاصيل