جميلة تلك الصورة الفوتوغرافية التي احتلت جزءا كبيرا من الصفحة الأولى لـ«عكاظ» غرة شعبان 1430هـ، وكانت لمزارعين يقفان على فرز فاكهة المانجو في نجران، شعرت بالأمل عندما شاهدت ثمار المانجو وهي متراصة بألوانها البهية، تذكرت الزراعة ورائحة الزرع، تذكرت خيرات بلادي، تذكرت نجران أرض الخير والبركات، تذكرت سلة غذاء وطني الغالي، يا لها من صورة عجيبة ! جمعت ألوان الفرح والسعادة.. أخضر وأحمر وأصفر ... تشعرك بألوان الطفولة والبراءة، يذكرك جمالها بديع صنع الله.
تذكرك تلك الصورة بالندى وشروق الشمس عندما تتخلل أشعتها الفضية أغصان الشجر بحثا عن حبات الندى لتوقظها من سباتها العميق.
في ذلك اليوم كنت أحمل«عكاظ» في يدي وأجوب بها منازل الأصدقاء كي يشاركوني متعة اللقطة والثناء على من صورها وقبل ذلك على من أفرد لها مساحة مهمة على صدر الصفحة الأولى، فهو بلا شك ...
تفاصيل