رغم الخسائر التي تتربص بهم، إلا أن بائعي الحبحب يصرون على البقاء تحت لهيب الشمس طوال النهار، لبيعون بضاعتهم بأسعار زهيدة لا توازي وقوفهم في الساحات العامة وأمام المساجد والطرقات السريعة والأرصفة. ينتشر باعة الحبحب في كل مكان ويتنافسون لكسب قوتهم، والكل يردد «على السكين» في إغراء منهم أن البيع لن يتم إلا بالتراضي، ولكن ما هي هموم باعة الحبحب، وما أحلامهم والمتاعب التي يواجهونها؟
الرزق على الله
في سيارة نصف نقل وضع (حسن الزهراني) بضاعته ورفع صوته عاليا «على السكين يا ولد.. على السكين» وما إن تقترب منه حتى يعدك بفتح «الحبحبة» أمام عينيك ومن ثم تتذوقها، فإذا أعجبتك يتم البيع وإذا لم تعجبك سيغيرها بأخرى، وإن لم يناسبك شيء لست مجبرا على الشراء.
يقول عن المكاسب التي يجنيها وعن أسرار المهنة: إذا كان على المكسب فالرزق على الله وهذا العمل خسارته ...
تفاصيل