منذ ستة أشهر والظروف الصحية تحول دون إجراء هذا الحوار مع المذيع الساكن في ذاكرة شعب وقلب وطن.. ماجد الشبل، لسان الإلقاء ومدرسة الرصانة والظاهرة التي لم تتكرر، فهو الوحيد الذي لم يلحن ولم يتلعثم يوما أو يخطئ أمام المايكروفون على مدى أربعين عاما ولو مرة واحدة.. ولفرط تميّزه، أصبح في الغياب له حضور، فبعد عشر سنوات من عارضه الصحي الذي أوقف مسيرته الإعلامية الناجحة وأحدث فراغا لم يسد، ما زال الرجل حديث الناس ومقصد المتصفحين ...
تفاصيل