عرف عن إبراهيم بن حمد المذن خلال توليه منصب المدير العام للتربية والتعليم للبنات في عنيزة في القصيم رحابة صدره وحبه الناس، لذلك لم يكن من المستغرب لمن عملوا تحت إدارته أن تكون وجهته بعد التقاعد العمل التطوعي،
فأصبح من المشاركين في تأسيس العديد من اللجان الأهلية والمراكز والجمعيات والأندية الهادفة لخدمة المجتمع في مدينته الشهيرة بابتسامات أهلها.
ولأن (الأقربون أولى بالمعروف) فقد أسس مركزا اجتماعيا خاصا بالحي الذي يقطنه لخدمة جيرانه، وهي بالمناسبة فكرة رغم أهميتها في التواصل الاجتماعي إلا أنها ليست منتشرة في الكثير من أحياء مدن المملكة.
ويواصل المذن الذي قضى عشر سنوات مديرا لتعليم بنات عنيزة، رسالته الاجتماعية بعد أن قدم كل ما لديه لخدمة رسالته الأولى والأسمى التعليمية. ورغم أن الأقدار شاءت له أن يصل إلى ما وصل إليه، لدرجة أن المعلم المذن ...
تفاصيل