بعض الكلام
فيروس الإرهاب
إذا استطاعت الجهات الأمنية بجسارة وحنكة أن توقف مأساة الأعمال الإرهابية، والانتحارية فإن محاكمة هؤلاء والقبض المتوالي على آخرين موالين لهم أو متورطين معهم، تدل دلالة لا شك فيها بأن فيروس الإرهاب لم يتم استئصاله تماما، ولا زال يعود للموت كلما وجد الفرصة متوانية له.
وهذا يطرح ثلاث مسائل مهمة:
ـ الأولى تكريس مفهوم الدولة المدنية وبالتالي فإن المجرم مهما كانت جنايته أمنية أو جنائية فهو إنسان مكفولة حقوقه، ومضمونة محاكمته، والقضاء هو الذي يحدد مصيره.
ـ إن تجربة الجهات الأمنية في مكافحة الإرهاب تجربة رائدة، لا بشهادتنا ولكن بشهادة الآخرين، وبالتالي فإن الواجب علينا أن نعممها ونستفيد منها في كافة أشكال المواجهة مع التيار الإرهابي فكريا واجتماعيا واقتصاديا.
ـ إن القضاء على الإرهاب نهائيا مسؤولية عامة، وبالتالي فإنه لا يمكن الارتهان فقط على الجانب الأمني، ولو كان هو الأهم، فالإرهاب فيروس متعدد الوجوه ومحاربته مناطة بجهات متعددة.
أخيرا .. حمى الله الوطن والمواطنين من كل إرهاب.
hbbj19@gmail.com
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 167 مسافة ثم الرسالة