أكد خبير مجمع الفقه الدولي الدكتور أحمد الريسوني أن الفقه الإسلامي قد سادت فيه نزعات تميل إلى المبالغة في التحريم، بدعوى سد الذرائع والاحتياط في الدين وغيرهما. وقال إن هذه المبالغة قد أعطت قدرا كبيرا من التحريمات والتشديدات الاحتياطية، التي يمكن إسقاط أكثرها عند الغربلة والتمحيص المتوازن المتحرر من هاجس الاحتياطات. جاء ذلك في حوار انتقد فيه الريسوني من يعطلون النصوص باسم المصالح والمقاصد، بذريعة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ألغى سهم المؤلفة قلوبهم. وأوضح الريسوني أن علم المقاصد بالنسبة للشريعة هو بمثابة الروح للجسد، مشددا على أن الشريعة التي تسقط مقاصدها؛ إما شريعة محرفة، وإما شريعة ميتة. وفي الحوار، أفكار «ريسونية» كثيرة لعلها تفتح أمام القارئ والمهتم العديد من ...
تفاصيل