أمضى علي بن ناصر الناصر ثلاثين عاما من عمره في العمل الاجتماعي متنقلا بين عدة مناصب في وزارة الشؤون الاجتماعية إلى أن انتهى به الحال مستشارا في مكتب وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية للرعاية و التنمية.
وبعد أن شغل هذا المنصب لأعوام عديدة، كان فيها شعلة نشاط في متابعة خدمة المحتاجين من المسجلين في كشوفات الوزارة، أحيل إلى التقاعد وتفرغ للعمل إماما وخطيب جمعة في أحد مساجد العاصمة الرياض.
وفي الحفل الذي أقامته الوزارة أخيرا لتكريم متقاعديها أوصى الناصر زملاءة وخلفه في العمل بتقوى الله، مؤكدا أنه خلافا لكونه عملا رسميا فهو عمل اجتماعي وإنساني، وهو خدمة لأناس في أمس الحاجة للخدمة فمنهم الفقير والمسكين والأيتام والمعوقين.
وقال في هذه المناسبة «أحمد الله أني غادرت الوزارة وأنا بصحة وعافية وقد أديت الواجب وآمل أن أكون وفقت فيه».
وطلب من زملائه السابقين ...
تفاصيل