يصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم إلى موسكو لإعطاء دفع للعلاقات الثنائية التي تدهورت إلى حد كبير في عهد سلفه، مراهنا على نظيره الروسي ديميتري مدفيديف لتحقق ذلك حتى وإن أثار الأمر استياء فلاديمير بوتين.
وسيجتمع الرئيسان لساعات اليوم وسيوقعان اتفاقا حول أفغانستان وإعلانا يتضمن أهدافا بالأرقام لخفض ترسانتهما الاستراتيجية، ومناقشة سبل إبدال معاهدة (ستارت 1) التي وضعت عام 1991 وذلك قبل أن تنتهي في الخامس من ديسمبر (كانون الأول) الموضوع الرمزي للعلاقات الروسية الأمريكية منذ سبعينات وثمانينات القرن الماضي.
وغدا سيتناول أوباما الفطور مع فلاديمير بوتين الرجل القوي في روسيا الذي أصبح رئيسا للوزراء منذ وصول مدفيديف إلى الكرملين في مايو (أيار) 2008.
وطالب الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف في مقابلة أذيعت أمس الولايات المتحدة بتقديم تنازلات بشأن خططها المتعلقة بنظام الدرع الصاروخية في أوروبا، للوصول لاتفاق بشأن خفض الرؤوس الحربية النووية.
وتقول روسيا إن التوصل لاتفاق بخصوص معاهدة ستارت ممكن ولكنها ربطت أي اتفاق بخطط واشنطن المتعلقة بنشر نظام للدرع الصاروخية في أوروبا والذي تقول موسكو إنه يمثل ...
تفاصيل