إن كنت تدري...
ليس أمام المواطنين سوى أحد خيارين: إما الاستسلام لمصيرهم المحتمل والمسارعة بحجز مواعيد لهم في المراكز الصحية والمستشفيات للعلاج من الأمراض التي يمكن أن تصيبهم بها عجائن البسكويت الملوثة، أو أن يشكلوا من بينهم فرقا تمارس الكشف على مراكز بيع الأغذية والبقالات لكي يتعرفوا على هذه العجائن ويتناصحوا بضرورة تجنب تناولها، ما دامت الطاسة ضائعة بين وزارة التجارة وأمانات المدن وهيئة الغذاء والدواء وكل جهة ترمي بالمسؤولية على الجهة الأخرى.