( السبت 11/07/1430هـ ) 04/ يوليو/2009  العدد : 2939  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • أحوال
    • أفراح
  • كتاب ومقالات
  • دوليات
  • اقتصاد
    • أسهم
    • متابعات
    • تقرير
  • المشهد الثقافي
    • طب وعلوم
    • الذاكرة الشعبية
    • متابعات ثقافية
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
اقتصاد » تقرير...
تستقطب شركات عالمية ..مدير جامعة الملك سعود لـ «عكاظ»:
«وادي الرياض للتقنية» تجذب استثمارات تتجاوز 1,65 مليار

  عبدالمحسن الحارثي ـ الرياض
من يزور الدرعية هذه الأيام، وبالتحديد الجزء الشمالي الشرقي من جامعة الملك سعود يجد الجامعة وكأنها خلية نحل، حيث تعمل شركات المقاولات على إنشاء وادي الرياض للتقنية الذي يعتبر بوابة المملكة لدخول الاقتصاد المعرفي، وفقا لتأكيد مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبد الله بن عبدالرحمن العثمان الذي يعتبره أقل ما يمكن أن تقدمه جامعة الملك سعود للوطن خصوصا أن الجامعة حظيت بدعم لا محدود من قبل الحكومة، مشيرا إلى أن طموح القيادة في الجامعات السعودية وجامعة الملك سعود ستكافئ هذا الدعم بمنتجات علمية عالمية.
وبموافقة المقام السامي المرتقبة على تأسيس «شركة وادي الرياض» كمظلة قانونية سيتمكن الوادي من الانطلاق إلى آفاق أرحب في مجالات الاستثمار المعرفي لإنجازات الجامعة العلمية وإبداعات باحثيها وطلابها. وبعد تخصيص الأرض والفريق وتوفير ميزانية المشروع وتكوين شبكة علاقات واسعة، فإن شركة وادي الرياض ستكون العنصر الوحيد المتبقي لاستكمال عناصر نجاح وادي الرياض وتمكينه من ممارسة نشاطه باستقلالية واحترافية بعيدا عن البيروقراطية، وهذا هو سر نجاح واحات العلوم في العالم.
وقال العثمان لـ «عكاظ» منذ أن وضع صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة العام الماضي حجر الأساس لأول برج في مشروع وادي الرياض للتقنية والعمل يسير دون توقف، مشيرا إلى أن المشروع سيحتضن شركات عالمية متقدمة، ما ينتج عنه فرص وظيفية من نمط جديد يتيح للمملكة الدخول في الاقتصاد القائم على المعرفة واللحاق بالمجتمعات المتقدمة، كما يعمل المشروع على تنوع مصادر دخل الجامعة فضلا عن مساهمته في نقل المملكة إلى مربع جديد في الطريق إلى بناء مجتمع المعرفة.
وأوضح أن وظيفة الجامعة تجاوزت الوظيفية التعليمية إلى الوظيفة البحثية من خلال إنتاج منتجات بحثية قادرة على التحول لمنتجات تجارية ذات عائد مادي للفرد والوطن وذلك يعد مساهمة من الجامعة في دفع عملية التنمية في المملكة واحتلال المملكة مكانة مرموقة بين الدول كدولة صانعة.
وأبدى تفاؤله بدخول الجامعة نادي الكبار في مجال البحث العلمي هذ العام.
وأشار إلى أن الوادي يضم بين أحضانه إلى الآن ستا من الشركات العالمية التي من بينها «سابك» التي ستنشئ مركزا لتطوير التطبيقات البلاستيكية بتكلفة 375 مليون ريال، كما يتيح المركز للجامعة إمكانية توظيف 100 باحث من المتخصصين والفنيين المتميزين، كما يتيح مجالات واسعة للطلاب للعمل والتدريب في القطاعات المختلفة في المجالات الصناعية. ويساهم الوادي في استقطاب شركات عالمية كورية للاستثمار في الوادي، ولعل من أبرز تلك الشركات شركتي LG وسامسونج، و كذلك موقع آخر للشركة السعودية للكهرباء لبناء مركز للبحث والتطوير.
وتوقع العثمان أن يساهم الوادي في توفير خمسة آلاف وظيفة للطلاب، بالإضافة لتوفير أكثر من ألفي وظيفة تدريبية.
وقال العثمان إن الجامعة تسعى لتحقيق هدفها الذي يرتكز على ثلاثة أبعاد أساسية هي: ريادة عالمية، ومجتمع المعرفة، وشراكة مجتمعية.
الدكتور علي بن سعيد الغامدي وكيل الجامعة للتبادل المعرفي ونقل التقنية ووكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي قال إن مشروع وادي الرياض للتقنية يقع في موقع مهم ومميز على مساحة 1.67 مليون م2 في الجزء الشمالي الشرقي ويضم عناصر تقنية متعددة، يعد الوادي من أبرز الملامح التطويرية في جامعة الملك سعود، حيث يحتضن المشروع العديد من العناصر التي يتمثل بعضها في منطقة تقنيات المعلومات والاتصالات ومنطقة المجالات الكيميائية. وقد تفضل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بتدشينه قبل أربعة شهور لتنطلق بذلك أولى المبادرات التي تقود الجامعة للمساهمة بالاقتصاد المعرفي تمشياً مع خطط التنمية الخمسية الثامنة والتاسعة للدولة. وكلفت الجامعة كبريات بيوت الخبرة العالمية لعمل الدراسات الاقتصادية والفنية والتخطيطية التي يحتاجها هذا المشروع الحيوي والعملاق بجميع أبعاده.
مكونات الوادي
يتكون الوادي من أربعة أجزاء:
الجزء الأول: منطقة تقنيات المعلومات والاتصالات (ICT Valley) والمساحة المخصصة لها هي 276 ألف م2 في الجهة الجنوبية في الموقع وستخصص للشركات الرائدة بالبحث والتطوير الخاصة بالاتصالات والمعلومات وأمنها.
الجزء الثاني: منطقة التقنيات الحيوية (Bio Valley) والمساحة المخصصة لهذه المنطقة هي (265،9) ألف م2 في الجهة الشمالية من الموقع، وستخصص للشركات الرائدة بالبحث والتطوير في المجالات الصيدلية والتقنيات البيئية وعلوم الأغذية.
الجزء الثالث: منطقة مخصصة للمجالات الكيمائية (Chem Valley) والمساحة المخصصة لهذه المنطقة هي 94.7 ألف م2 للشركات الرائدة بالبحث والتطوير في مجالات البتروكيمياء والطاقة والمياه.
الجزء الرابع: منطقة التقنيات المركزية (القلب الجاذب)Tech Nucleons (Catalytic Care) والمساحة المخصصة لهذه المنطقة هي حوالي 300 ألف م2 في الجهة الجنوبية الغربية في الموقع.
وتم تخصيص المنطقة المركزية لتكون بمثابة القلب النابض في مشروع وادي الرياض للتقنية والتي تم البدء فيها كمرحلة أولى في تنفيذ هذا المشروع الكبير حجماً وتأثيراً نافعاً ليكون منطقة جذب للأبحاث والتطوير يحتذى بها في باقي عناصر المشروع. وستكون هذه المنطقة المقر الرئيسي لزوار مشروع الوادي وما يشمله من إدارات رئيسية ومساعدة، وكذلك ستحتوي حاضنة الرياض للتقنية ومركز الريادة للتقنيات ونقل التقنية والمخترعات والملكية الفكرية لها، كما سيكون بهذه المنطقة مراكز بحث وتطوير ثابتة لجهات حكومية أُخرى كالمركز الوطني للتعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد التابع لوزارة التعليم العالي وقد وقع وزير التعليم العالي عقد تخصيص أرض المركز في الوادي مع مدير الجامعة وفي الحقيقة هذا المركز يهدف إلى تفعيل توظيف التقنية الإلكترونية لخدمة العملية التعليمية، والاعتماد الأكاديمي والمركز الوطني لأبحاث السكر ومعهد الملك عبدالله للاستشارات والبحوث والجمعيات العلمية بالجامعة.
هدف المشروع
يهدف المشروع إلى مساعدة خريجي جامعة الملك سعود على ترجمة أفكارهم ومشاريع تخرجهم البحثية إلى استثمارات ذات مردود اقتصادي.
مرتكزات وادي الرياض للتقنية
يسعى وادي الرياض للتقنية إلى إقامة البنية الأساسية الضرورية اللازمة لنجاح أية واحة علمية ترتكز على تأمين موارد بشرية ذات مهارات وكفاءات عالية في مجال البحث والتطوير، العمل على خلق اقتصاد ذي أساس مستدام، تهيئة بيئة داعمة للبحث والتطوير في الوادي.
%30 بيئة جاذبة للسكان
وقال مشرف الشؤون الهندسية والتقنية في وادي الرياض للتقنية الدكتور عبدالعزيز الدوسري إن الجامعة تحرص على أن يكون مشروع وادي الرياض للتقنية مشروعاً مستداماً من خلال مراعاة اعتبارات كثيرة ومتعددة سوءا بيئية أو اقتصادية أو اجتماعية منها على سبيل المثال تخصيص مساحة المناطق المفتوحة والطبيعية وتنسيق المواقع وعمارة البيئة لتصل نسبتها إلى 30 في المائة من المساحة الإجمالية للمشروع، ما يوجد بيئة مستدامة ومريحة وجاذبة للسكان والزائرين. كما تم تحليل خصائص الموقع الطبيعية والاستفادة منها لتكون عناصر إيجابية، تضفي ميزات إضافية لمخطط المشروع .
كما تم تصميم الحركة بشكل مستدام بحيث يتم توفير بدائل متعددة في النقل والوصولية للموقع منه وداخله وعمل مداخل لكل منطقة من مناطق المشروع.
بالإضافة لذلك تم إيجاد مناطق خدمات باستعمالات مختلطة ومتنوعة بشكل مدروس في القلب النابض بالحياة بالمشروع، وهي ما أطلق عليه القرية العلمية Science village لخدمة سكان المشروع والمدينة الجامعية ومجتمع مدينة الرياض للتفاعل الإيجابي بين المجتمع المحلي ومجتمع هذه الواحة العلمية (وادي الرياض للتقنية)، بحيث يكون وسيلة لتوعية المجتمع بهذه الواحة العلمية للتقنية ومعرفة دورها وأهميتها من خلال زيارة القرية العلمية التي ستشمل متاحف ذكية وصالات عرض لمنتجات شركات ومراكز البحث والتطوير داخل المشروع لعرضها على المجتمع بأسلوب واع ومتجدد ومبتكر لجميع الفئات والأعمار بالشكل والطريقة المناسبة، وكذلك يوجد في منطقة الخدمات هذه فندق وأجنحة فندقية وصالة مؤتمرات وفعاليات متعددة الاستخدامات وبازار أو سوق تجاري مصغر بما فيه من محلات بيع الكتب والهدايا التذكارية ومقاه ذكية تفاعلية للجلوس والاستمتاع بهذه الواحة العلمية ومرافقها بما تحويه من نزهة وترفيه للعقل والفكر والبدن.
ويعمل الوادي اليوم، كما يقول مدير وادي الرياض للتقنية الدكتور رشيد بن مسفر الزهراني، على إنشاء أولى الشركات المتخرجة من حاضنة الرياض وإنجاز إجراءاتها المالية والقانونية وتهيئة أعمالها الصناعية والتسويقية والإدارية.
وبموافقة المقام السامي المرتقبة على تأسيس «شركة وادي الرياض» كمظلة قانونية للوادي سيتمكن من الانطلاق إلى آفاق أرحب في مجالات الاستثمار المعرفي لإنجازات الجامعة العلمية وإبداعات باحثيها وطلابها. وبعد تخصيص الأرض والفريق وتوفير ميزانية المشروع وتكوين شبكة علاقات واسعة.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى






محليات - كتاب ومقالات - دوليات - اقتصاد - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000