( الجمعة 10/07/1430هـ ) 03/ يوليو/2009  العدد : 2938  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • حوار الأسبوع
  • كتاب ومقالات
  • دوليات
  • أحداث اقتصادية
  • المشهد الثقافي
    • شذرات وتواقيع
    • فنون الأسبوع
  • رياضة
  • حوادث
  • الملحق الاسبوعى
    • قصص إنسانية
    • من الشارع
    • قضية للنقاش
    • نافذة عليها
    • الباب المفتوح
    • مساحة قانونية
    • حياتنا الخاصة
    • أحلام سعيدة
  • الأخيرة
الملحق الاسبوعى » الباب المفتوح...
المراجعون: الحل في نقل الإدارة
الجـــــــوازات .. زحمـــة يـا دنـيـا

  إبراهيم القربي ـ جدة
أول ما يسترعي الانتباه أمام مبنى الجوازات في جدة زحام المراجعين، الذي عادة ما يصاحبه ارتباك في حركة السير، وما تشكله مظلات أصحاب الخدمات المساندة والبسطات المنتشرة أمام مدخل الإدارة.
مواقف السيارات
إبراهيم الشمراني (مراجع) يقول: نريد حلا عاجلا لظاهرة الزحام في هذه المنطقة التي ضاقت بالمراجعين، وأصبحت مشكلة حقيقية ينبغي الوقوف عليها ومعالجتها على وجه السرعة، فما إن تفكر في الذهاب إلى هذه المنطقة، إلا وتحسب لها ألف حساب، معاناة مستمرة تبدأ بالبحث عن مكان تركن فيه سيارتك، ومن يصل مبكرا يظفر بموقف ضيق؛ ذلك أن الموقع الذي تحتله إدارة الجوازات ومكتب العمل لا يساعد المراجعين على العثور على موقف إلا بعد جهد ومشقة، ثم عليك أن تفكر كيف تتجاوز الكتل البشرية التي جاءت باكرا إلى إدارة الجوازات؛ ادخل بنفسك وشاهد بوابتها التي لا تحتمل ضغط المراجعين الذين يتوافدون على مبنى ضيق، وسط حرارة صيف مرتفعة ما يزيد في معاناتهم.
الكفالات والتجديد
ولا يبتعد سالم الشمراني كثيرا عن سابقه عندما تحدث عن قسم نقل الكفالات والتجديد داخل إدارة الجوازات قائلا: تأخير إنجاز المعاملات وتكدسها من أبرز سلبيات إدارة الجوازات، فهناك معاملات لا تنجز إلا بعد كثير من الطلبات، ومعاملات تتوقف وتأخذ كثيرا من المراجعات وأنت في ركض حتى لا تتعطل مصالحك؛ كما حصل لمعاملتي التي ظللت أركض أياماً في سبيل إنجازها والخروج من هذا الصداع الذي أجهدني كثيرا بحجة التأمين على العمال.
مبنى يضيق بالمراجعين
ويشير سليمان الزهراني إلى مبنى إدارة الجوازات التي تأخذ مكانها في حي عريق كـ«الكندرة» يضيق كثيرا بساكنيه، فكيف بالمراجعين الذين يتوافدون إليه، معربا عن أمله في أن يتم نقل إدارة الجوازات في أقرب وقت حتى تنتهي هذه المعاناة.
خطأ تسجيل البيانات
حسن العطاس له معاناة أخرى تتعلق بالقسم الخاص بتعديل أخطاء إدخال بيانات الإقامة في الحاسوب، مشيرا إلى ما حدث معه شخصيا.. إذ ظل أسبوعا كاملا لتصحيح خطأ ربما يعرضه للمساءلة إذا ما تركه أو تجاهله وقال: لدي عامل جئت لتجديد إقامته، وبعد انتظار اكتشفت أن هناك خطأ في إدخال اسمه، فبدلا من كتابة «حسين» وهو اسمه الحقيقي أصبح «حين»، فقلت في نفسي أن الخطأ وارد وأمر طبيعي مع كثافة المراجعين يوميا لإدارة الجوازات، فطلبت تصحيح الخطأ، وكنت أعتقد أن ذلك لن يأخذ وقتا غير أن اعتقادي لم يكن في محله لتأخذ المعاملة أسبوعا كاملا!.
إنهاء المعاملات
وبامتعاض يتساءل خالد موسى: متى تحرص إدارة الجوازات على إنهاء معاملات المراجعين بالسرعة المطلوبة؟ والذين قد يخطط أحدهم للسفر مثلا وقد حدد إجازته مع عائلته، وربما يضيع وقته في مراجعة الجوازات واستخراج أو تجديد جواز السفر، وكما هو معروف أنه مع بداية إجازة نهاية العام الدراسي، يتدفق الراغبون في قضاء إجازتهم خارج المملكة على إدارة الجوازات، وما تشهده هذه الفترة من زحام شديد داخل وخارج أروقتها، فما نلاحظه أن هناك بطء إلى حد ما في سير العمل، ما ينعكس على تأخير معاملات المراجعين، لذا فإنني أتمنى من المسؤولين في الإدارة مراعاة ظروف ووقت المراجعين، وتزويد أقسامها بعدد كاف من الموظفين.
مسئؤلية المرجع
أما أبو نواف فله رأي آخر إذ يقول: صدقني أن الزحام والركض المتواصل يكون بسبب المراجع نفسه، الكل سوف يلقي باللوم على الجوازات والموظفين وهذا ظلم، ففي مثل هذه الأيام مع بدء الإجازة الصيفية ونهاية الاختبارات يحرص الراغبون في السفر خارج المملكة على المجيء إلى الجوازات في الوقت الضائع، من أجل إصدار جواز جديد أو تجديده؛ وهذا سوف يشكل ضغطا على الإدارة.
تسديد الغرامات
ويتطرق محمد الحريجي إلى معاناة أخرى تتمثل في سداد الرسوم والغرامات عن طريق الهاتف المصرفي، يقول: الزحام على أشده على الصراف الملاصق لمبنى إدارة الجوازات، واختصارا للوقت قررت السداد عن طريق الهاتف المصرفي، ويا ليتني لم أفعل، تخيل سبعة أيام وأنا في معاناة مع هذه المشكلة، فكل مرة أراجع فيها الجوازات للاطمئنان على وصول المبلغ الذي سددته عن طريق الهاتف المصرفي يكون الرد «لم يصل».
نقل المعلومات
ويسرد ياسر محمد صالح و عبد الرحمن الحربي معاناة أخرى إلى قسم نقل المعلومات الخاص بالجواز الجديد والقديم، والذي رغم ما يشهده من زحام، إلا أنه يعاني من قلة عدد الموظفين فيه، حيث ينتظر المراجعون نتيجة البطء في إنجاز المعاملات.
خدمات مساندة
ويشير إسماعيل مدني إلى معاناة أخرى للمراجعين تتمثل في المحلات المساندة التي يسترزق منها كتاب المعاريض الذين يجلسون تحت أشعة الشمس الحارقة، مضيفاً: نرجو من المسؤولين في إحداث أكشاك مكيفة ومجهزة للخدمات المساندة وتأجيرها.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى






محليات - كتاب ومقالات - دوليات - أحداث اقتصادية - المشهد الثقافي - رياضة - حوادث - الملحق الاسبوعى - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000