القبلات والأحضان لا تعني زوال الاحتقان بين الإسلام والغرب
أحمد السيد ـ القاهرة
أكد المشاركون في فعاليات المؤتمر الدولي لرابطة خريجى الأزهر أن «القبلات والأحضان» لا تعني مطلقا عودة الأجواء بين العالم الإسلامي والغرب إلى مايرام، مطالبين بضرورة تفعيل الحوار بين الجانبين.
وأكد المفكر الإسلامي رئيس مؤسسة الدعوة الإسلامية في ماليزيا محمد نخعي في كلمته التي ألقاها بعنوان «“أسباب الاحتقان فى علاقة الغرب بالإسلام» أن الاحتقان بين الإسلام والغرب يرجع إلى الجذور التاريخية التى تسيطر على الفكر الغربي في الوصول إلى الفهم الصحيح للإسلام بعيدا عن منطق الصراعات الذي اختلقه بعض المفكرين الغربيين التابعين للماسونية العالمية والصهيونية الإستشراقية، وقد سعى الجميع لبلوغ هدف واحد وهو تفتيت وحدة الأمة الإسلامية .
وأضاف أن الصراع بين الإسلام والغرب غير متكافئ بالمرة، حيث يمثل الغرب الكيان المادي القوي الذي يمتلك أسباب القوة والمنعة المادية والشرق الإسلامي ضعيف يعاني أسباب الجوع والضعف والفقر، وسوف يبقى الاحتقان بين الطرفين قائما ولن تخفف من حدته دعاوى التقريب ولا «الأحضان والقبلات والبيانات»، بل لا بد من مواجهة المشكلات بواقعية حتى يمكن لرجل الشارع البسيط العادي أن تتغير فكرته عن الغرب بأنه الشيطان الذي تجب مقاومته.