مفاوضات مع عائلة جاكسون لإحياء حفل وداعي
رويترز ـ لندن
يريد متعهد حفلات نجم البوب الأمريكي الراحل مايكل جاكسون في لندن، أن تظهر عائلة جاكسون في حفل يشارك فيه جميع النجوم إحياء لذكراه، وقال: إنه ناقش الفكرة معهم.
وأضاف راندي فيليبس الرئيس التنفيذي لشركة أيه. أي. جي. لايف: إن جاكسون بدا في حالة بدنية جيدة، وجاهزا لأداء الحفلات في اليوم السابق على وفاته؛ يوم الخميس الماضي عن عمر ناهز (50 عاما) إثر أزمة قلبية.
وقال فيليبس لشبكة تلفزيون سكاي نيوز البريطانية: «في وقت ما سيحتاج العالم لمشاهدة هذا الإنتاج، وأنا أتخيل أنه إذا استطعنا فعل ذلك سيكون تحية وداع مع العائلة.. وكذلك مع نجوم آخرين ممن أحبوا مايكل وتأثروا به». وتابع قائلا: «لكن العالم يحتاج لمشاهدة هذا الإنتاج، وقد جرى فعلا»، في إشارة إلى العرض المثير الذي ابتكره جاكسون و «أيه. أي. جي. لايف» من أجل الحفلات المقررة في ساحة «أو. تو» في لندن يوم 13 يوليو (تموز).
وعلى عكس التكهنات التي قالت إن جاكسون كان في حالة صحية سيئة، ولم يكن يجب دفعه إلى التدريب على سلسلة من الحفلات تتطلب مجهودا بدنيا، قال فيليبس: إنه تحدث مع نجم البوب في اليوم السابق على وفاته. وقال: «قابلني بالأحضان وهمس في أذني: الآن أنا متأكد أنني يمكنني أن أفعل هذا.. كان متحمسا لهذا الحد».
وقال المصور كيفين مازور في وقت سابق: إن جاكسون كان مفعما بالحيوية أثناء البروفات في لوس أنجلوس. وأضاف «الصورة تحكي القصة»، مشيرا إلى صور التقطها في لوس أنجلوس الثلاثاء 23 يونيو (حزيران) قبل يومين من وفاة جاكسون. وقدمت تلك الصور إلى وسائل الإعلام هذا الأسبوع.
وأوضح فيليبس أن «أيه. أي. جي. لايف» تدرس إصدار لقطات لجاكسون أثناء البروفات لتأكيد وجهة النظر هذه. وقال خبراء في التأمين: إن «أيه. أي. جي. لايف» التي عرضت رد الأموال إلى 750 ألف شخص اشتروا التذاكر لحفلات جاكسون، تعرضت لخسائر مالية كبيرة. واعترف فيليبس أن التعاقد مع جاكسون كان مخاطرة.
وكان عشاق مايكل جاكسون احتفوا به رقصا وغناء في أروقة مسرح أبولو الشهير في هارلم، ووضعوا الزهور على خشبة المسرح التي شهدت مولد النجم وهو بعد طفل صغير.
وامتد طابور عشاق جاكسون من المسرح إلى عدة أبنية مجاورة، وأخذوا يرددون اسمه لدى مرور حافلات السياح، وينشدون أغانيه وهم ينتظرون مشاهدة مرثية لنجم البوب في فيلم فيديو موسيقي مدته 45 دقيقة ظل يعاد طوال اليوم.