قبل عامين تولى إدارة جامعة الإمام التي وصفت بالأكثر إثارة للجدل، البعض يتهمها بأنها نواة الفكر المتشدد، والبعض الآخر يصفها بأنها واحة علوم شرعية مستنيرة، وما بين الأولى والثانية تقف «عكاظ» الصحيفة في هذا الحوار مع الدكتور سليمان بن عبد الله أبا الخيل الذي فتح قلبه وأجاب عن أسئلة القراء بكل شفافية وسعة صدر. - سألته «عكاظ» أولا.. عن سبب مشاركة جامعة الإمام في المؤتمر العالمي لمواجهة التكفير الذي يرعاه خادم الحرمين الشريفين وتنظمه جائزة الأمير نايف بن عبد العزيز للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة، فأجاب:
المؤتمر العالمي الخاص بظاهرة التكفير الأسباب والعلاج، مؤتمر هام اقترحته جائزة الأمير نايف بن عبد العزيز للسنة النبوية والدراسات الإسلامية، وقد صدرت الموافقة السامية من قبل خادم الحرمين الشريفين على رعايته، وتم إقرار تسعة محاور له، تناقش كل ما له بهذا الفكر وطرق معالجته ومواجهته والتصدي له، وخادم الحرمين الشريفين يعتني بكل أمر يخدم الدين والوطن، ويعمل على تهيئة الأجواء المناسبة ...
تفاصيل