سقوط ممول هرّب شبابا لصــالح تنظـيم إرهــابـي
عبد الله العريفج ـ (هاتفيا) - عبد الله اليوسف ـ بريدة
كشفت مصادر مطلعة لـ «عكاظ» النقاب عن الدور الذي كان يلعبه المطلوب الأمني الذي سقط أمس في قبضة رجال الأمن في القصيم، إثر عملية تطويق في حي السادة (جنوبي بريدة). وتخلل العملية إطلاق نار سمع دويه في الحي. وأوضحت المصادر أن المطلوب (في الثلاثينيات من العمر) يعتبر أحد ممولي التنظيم الإرهابي، ومتورطا في تسهيل خروج شباب سعوديين مغرر بهم إلى المناطق المضطربة خارج البلاد وإلحاقهم بتنظيم القاعدة الإرهابي. ويأتي القبض على المطلوب الأمني بعد مضي نحو شهر على اعتقال السعودي المدعو حسن حسين بن علوان في اليمن الذي وصفته صنعاء بأنه ممول تنظيم القاعدة في المملكة واليمن.
وطبقاً للمتحدث الأمني في وزارة الداخلية منصور التركي فإن عملية القبض تمت دون حدوث إصابات، بعد أن أطلق المطلوب أعيرة نارية من سلاح كان في حوزته، وأشار المتحدث الأمني إلى أن المطلوب الذي تم القبض عليه له علاقة مباشرة بالتنظيم الضال خارج المملكة بعد رصد تحركاته ومكان تواجده.
«عكاظ» تجولت أمس في حي السادة جنوب مدينة بريدة في منطقة القصيم، الذي شهد المواجهة الأمنية، حيث أكد عدد من السكان أن العملية تمت بسهولة وبدون مقاومة بعد أن سمعوا إطلاق نار ما لبث أن اختفى، يقول أبو أحمد وعبد العزيز من سكان الحي إنهما سمعا صوت أعيرة نارية ما لبث أن اختفى تماماً، وإن رجال الأمن أبلغوهم بضرورة البقاء في منازلهم، ويضيف أبو أحمد، أن المنطقة التي شهدت التطويق الأمني والقبض على المطلوب، تعرف باسم «زبرة العيد» وهو مكان مرتفع كانت تؤدى فيه صلاة العيد، وبه مصلى لا يزال قائماً.
مصدر أمني أكد لـ«عكاظ» أن المطلوب تم بعد متابعة تحركه منذ فترة، وكان شديد الحرص على التخفي والابتعاد عن الأنظار، مشيراً إلى أن الحي شهد تمشيطا أمنيا قبل فترة، كما تم القبض على مقيم عربي يعمل في سوق بريدة له ارتباطات بالفئة الضالة وذلك قبل أربعة أعوام، لكنه أكد أن الحي لم يشهد أية مواجهات أمنية أو إطلاق نار.